أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو ° ، حَدَّثَنَا محمد بن سنجر ° ، حَدَّثَنَا الفريابي ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ° ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ° ، عَنْ سَلْمَى أُمِّ رَافِعٍ ° ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ° ، قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلام فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَخَرَجَ ، فَقَالَ : قَدْ أَذِنَّا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلا كَلْبٌ . فَنَظَرُوا فَإِذَا فِي بَعْضِ بُيُوتِهِمْ جَرْوٌ ، فَأَمَرَ أَبَا رَافِعٍ أَنْ لا يَدَعَ كَلْبًا بِالْمَدِينَةِ إِلا قَتَلَهُ ، فَإِذَا بِامْرَأَةٍ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، لَهَا كَلْبٌ يَحْرُسُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَرَحَمْتُهَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَمَرَنِي بِقَتْلِهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالُوا : مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الأُّمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا ؟ فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ سورة المائدة آية 4
هَكَذَا كَانَ فِي أصل الشيخ مُوسَى بْن عُبَيْدَة ، عَنِ القعقاع ، وإنما يرويه مُوسَى بْن عُبَيْدَة ، عَنْ أبان بْن صَالِح ، عَنِ القعقاع ، حدثنيه سَعِيد بْن نصر ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن وضاح ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر ، حَدَّثَنَا ابْن سيرين ، عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أبان بْن صَالِح ، عَنِ القعقاع بْن حَكِيم ، عَنْ سلمى أم رافع ، عَنْ أَبِي رافع ، قَالَ : جاء جبريل فذكر الْحَدِيث إِلَى آخره ، وَهَذَا هُوَ الصواب فِي إسناده ، هَذَا مَا يوجبه عندي النظر فِي استعمال السنن ، وتهذيب الآثار فِي ذَلِكَ ، وقود الأصول ، وبالله التوفيق .