قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ ° ، أَنَّ قَاسِمَ بْنَ أَصْبَغَ ° حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ عَلْقَمَةَ ° ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ° طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " مُرْهُ ، فَلْيُرَاجِعْهَا ، حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ ، ثُمَّ تَطْهُرَ ، فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ " . قَالَ أَبُو عُمَرَ : لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ " وذكره مالك ، وغيره ، وهو الذي لا بد منه ذكر ، أو سكت عنه ، وهذا أمر مجتمع عليه يغني عن الكلام فيه ، وبالله العصمة والهدى والتوفيق