أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ° ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ° ، عَنْ أُمِّهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ وَأُصَلِّيَ فِيهِ ، فَأَخَذَ رَسَولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ : صَلِّي فِي الْحِجْرِ ، إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ ، فَإِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ ، فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ "
قال أبو عمر : لو ملت إلى قول أسامة ، وابن عباس أن رَسَول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دخل الكعبة دعا فيها ، ولم يصل ، لم أجز فيها نافلة ، ولا فريضة من جهة استدبار بعضها ، ولكن القول بالزيادة المفسرة لمعنى الصلاة أولى ، ورواية من أثبت أولى من رواية من نفى ، والله أعلم . وبه التوفيق ، لا شريك له .