← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3013 مقبول 18 : 32 ☰ حديث خامس لأبي الزناد
A− A+

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ ° ، عَنْ مُطَرِّفٍ ° ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . قَالَ شُرَيْح : فَأَتَيْتُ عَائِشَة ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِين ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا ، فَقَالَتْ : وَمَا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " ، وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا وَيَكْرَهُ الْمَوْتَ . قَالَت : " قَدْ قَالَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَلَكِنْ إِذَا طَمُحَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . فَهَذِهِ الآثَارُ كُلُّهَا قَدْ بَانَ فِيهَا أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ حُضُورِ الْمَوْتِ ومعاينة ما هناك ، وذلك حين لا تقبل توبة التائب إن لم يتب قبل ذَلِكَ ، وقد ذكرنا هَذَا المعنى مجودا فِي باب نَافِع ، والحمد لله

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد