← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3311 مقبول 19 : 145 ☰ حديث ثالث لعبد الله بن يزيد
A− A+

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ° ، عَنْ مُطَرِّفٍ ° ، عَنْ عَامِرٍ ° ، قَالَ : سَأَلْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ° عَنِ الْمَرْأَةِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا ثَلاثًا ، فَقَالَتْ : " طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلا نَفَقَةً " ، فَقِيلَ لِعَامِرٍ : إِنَّ عُمَرَ لَمْ يُصَدِّقْهَا ، فَقَالَ عَامِرٌ : أَلا تُصَدَّقُ امْرَأَةٌ فَقِيهَةٌ نَزَلَ بِهَا هَذَا . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ° ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ صَخْرٍ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ ° ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : " لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ وَلا سُكْنَى "

وروى مجالد بن سعيد ، وسعد بن زيد ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " إنما السكنى والنفقة للمرأة إذا كان لزوجها عليها رجعة " وفي حديث معمر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، أن فاطمة بنت قيس ، قالت : حين أرسل إليها مروان ، قبيصة بن ذؤيب يسألها عن ذلك ، فحدثته فأتى مروان فأخبره ، فقال مروان : لم أسمع بهذا الحديث إلا من امرأة ، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها ، فقالت : فاطمة حين بلغها قول مروان : بيني وبينكم القرآن ، قال الله : لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ سورة الطلاق آية 1 ، حتى بلغت : لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا سورة الطلاق آية 1 ، قالت : هذا لمن كانت له مراجعة ، فأي أمر يحدث بعد الثلاث ؟ فكيف تقولون لا نفقة لها ؟ أما إذا لم تكن حاملا ، فعلى م تحبسونها ؟ فكيف تحبس امرأة بغير نفقة ؟ قال أبو عمر : تقول فاطمة : إن كنتم تحبسونها على زوجها في بيته ، فأوجبوا لها النفقة ، وإن لم توجبوا لها النفقة ، فلا توجبوا عليها السكنى ، وفي قول مروان في هذا الحديث سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها ، دليل على أن العمل كان عندهم بخلاف حديث فاطمة في السكنى ، وقولها : فعلى م تحبسونها ؟ إنما كانت تخاطب بهذا كبار التابعين ، وهذا كله يدل على أن العمل كان عندهم بالمدينة من زمن عمر بخلاف حديث فاطمة في السكنى ، والله أعلم .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الوارث بن سفيان وهو صدوق حسن الحديث ، وشريك بن عبد الله القاضي وهو صدوق سيء الحفظ يخطئ كثيرا
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الوارث بن سفيان وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: فاطمة بنت قيس بن خالد بن وهب … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة