حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ° ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ وَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى "
قال أبو عمر : يحيى بن يعلى الأسلمي ، وأبو فروة ، ضعيفان ، وإنما ذكرنا هذا الحديث لأن فيه ، عن سعيد بن المسيب ما يعضد قولنا عنه فيما تقدم ، والله أعلم . فهذا تمهيد ما روي في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة . وأما قوله : وتعجيل الفطر والاستيناء بالسحور ، فقد مضى في باب عبد الرحمن بن حرملة بعض هذا المعنى مسندا صحيحا .