← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3615 ضعيف 20 : 241 ☰ حديث ثامن للعلاء بن عبد الرحمن
A− A+

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ° ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ° ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بن الصباح ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاتَّبَعْتُهُ فَأَتَى الْبَقِيعَ ، فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أُجُورَهُمْ ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ " . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ

وذكر العقيلي ، قال حدثنا حجاج بن عمران ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا سعيد بن هاشم ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن زيد بن أسلم ، عن صخر بن أبي سمية ، عن عبد الله بن عمر ، أنه قام على باب عائشة مرة وقدم من سفر ، فقال : " السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبت " . وروينا عن أبي هريرة ، أنه قال : " من دخل المقابر فاستغفر لأهل القبور وترحم على الأموات ، فكأنما شهد جنائزهم ، وصلى عليهم " . وقال الحسن من دخل المقابر ، فقال : " اللهم رب الأجساد البالية ، والعظام النخرة ، إنها خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة ، فأدخل عليها روحا منك ، وسلاما مني كتب الله له بعددهم حسنات . . وأظن قوله : وسلاما مني مأخوذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم . وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه خرج إلى المقابر ، فلما أشرف على أهل القبور ، رفع صوته ، فنادى يا أهل القبور أتخبرونا عنكم ، أو نخبركم خبر ما عندنا ؟ أما خبر ما قبلنا فالمال قد اقتسم ، والنساء قد تزوجن ، والمساكن قد سكنها قوم غيركم ، هذا خبر ما قبلنا ، فأخبرونا خبر ما قبلكم ، ثم التفت إلى أصحابه ، فقال : أما والله لو استطاعوا أن يجيبوا ، لقالوا : لم نر زادا خيرا من التقوى . وهذا كله مر على سبيل الاعتبار ، وما يذكر إلا أولو الأبصار . أخبرنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا ابن وضاح ، قال : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : خرج رجل في يوم فيه دفء ، فأتى الجبان ، فصلى ركعتين ، ثم أتى قبرا ، فاتكأ عليه ، فسمع صوتا : ارتفع عني ولا تؤذيني إنكم تقولون ولا تعلمون ، ونحن نعلم ولا نقول ، لأن يكون لي مثل ركعتيك أحب إلي من كذا وكذا . وروينا عن ثابت البناني ، أنه قال : بينا أنا أمشي في المقابر ، إذا أنا بهاتف يهتف من ورائي يقول : يا ثابت ، لا يغرنك سكوتنا ، فكم من مغموم فيها ؟ قال : فالتفت فلم أر أحدا . وروينا أن عمر بن الخطاب مر ببقيع الغرقد ، فقال : السلام عليكم أهل القبور ، أخبار ما عندنا أن نساءكم قد تزوجن ، ودوركم قد سكنت ، وأموالكم قد فرقت ، فأجابه هاتف : يا عمر بن الخطاب أخبار ما عندنا أن ما قدمناه قد وجدناه ، وما أنفقناه فقد ربحناه ، وما خلفناه فقد خسرناه . ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى من النظم قول أبي العتاهية : أهل القبور عليكم مني السلام إني أكلمكم وليس بكم كلام لا تحسبوا أن الأحبة لم يسغ من بعدكم لهم الشراب ولا الطعام كلا لقد رفضوكم واستبدلوا بكم وفرق ذات بينكم الحمام والخلق كلهم كذلك فكل من قد مات ليس له على حي ذمام . وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " . ففي معناه قولان : أحدهما : أن الاستثناء مردود على معنى قوله : دار قوم مؤمنين ، أي وإنا بكم لا حقون مؤمنين إن شاء الله ، يريد في حال إيمان ، لأن الفتنة لا يأمنها مؤمن ، ألا ترى إلى قول إبراهيم عليه السلام : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ سورة إبراهيم آية 35 ، وقول يوسف صلى الله عليه وسلم : تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ سورة يوسف آية 101 ، والوجه الثاني : أنه قد يكون الاستثناء في الواجبات التي لا بد من وقوعها كالموت والكون في القبر ، ولا بد منه ليس على سبيل الشك ، ولكنها لغة العرب ألا ترى إلى قول الله تعالى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ سورة الفتح آية 27 ، والشك لا سبيل إلى إضافته إلى الله عز وجل تعالى عن ذلك علام الغيوب . وأما قوله : وددت أني رأيت إخواننا ، فقيل : يا رسول الله ، لسنا بإخوانك ؟ قال : بلى أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد . فظاهر هذا الكلام أن إخوانه صلى الله عليه وسلم غير أصحابه وأصحابه الذين رأوه وصحبوه مؤمنين ، وإخوانه الذين آمنوا به ، ولم يروه وقد جاء منصوصا عنه صلى الله عليه وسلم . والإخوان والإخوة هنا معناهما سواء ، وقد قرئت : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ سورة الحجرات آية 10 ، وبين إخوتكم ، وبين إخوانكم . وقد روي عن الحسن البصري أنه قرأ بهذه الثلاث ، قرأ بين أخويكم وإخوتكم وإخوانكم . قال أبو حاتم : والمعنى واحد ، ألا ترى إلى قوله : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ سورة الحجرات آية 10 ، وقوله : أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ سورة النور آية 61 ، إلا أن العامة أولعت بأن تقول : إخوتي في النسب ، وإخواني في الصداقة ، وممن قرأ ( فأصلحوا بين إخوانكم ) ، ثابت البناني ، وعاصم الجحدري ، وروي ذلك عن زيد بن ثابت ، وابن مسعود ، ويعقوب : إخوتكم ، وقراءة العامة أخويكم على اثنين في اللفظ . وأما الأصحاب ، فمن صحبك وصحبته ، وجائز أن يسمى الشيخ صاحبا للتلميذ ، والتلميذ صاحبا للشيخ ، والصاحب القرين المماشي المصاحب ، فهؤلاء كلهم أصحاب وصحابة .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عاصم بن عبيد الله القرشي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه عاصم بن عبيد الله القرشي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليم… · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة