حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ ، نَادَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوُهُ ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ " . وذكر سنيد عن حجاج ، عن ابن جريج ، بإسناده مثله ، إلى آخره سواء
في هذا الحديث من العلم والفقه : أن الله عز وجل في السماء ليس في الأرض ، وأن جبريل أقرب الملائكة إليه ، وأحظاهم عنده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفيه أن الود والمحبة بين الناس الله يبتدئها ويبسطها ، والقرآن يشهد بذلك ، قال الله عز وجل : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا سورة مريم آية 96 . قال المفسرون : يحبهم ويحببهم إلى الناس . ذكر سنيد عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، في قوله : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا سورة مريم آية 96 ، قال : يحبهم ويحببهم إلى الناس . قال :