وحدثنا سعيد بن نصر ° ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ° ، قال : حدثني الترمذي ° ، قال : حدثني الحميدي ° . وحدثنا عبد الوارث ° ، قال : حدثنا قاسم ° ، قال : حدثنا بكر بن حماد ° ، قال : حدثنا مسدد ° ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ° ، قال : حدثنا محمد بن المنكدر ° ، أنه سمع عروة بن الزبير ° يحدث ، عن عائشة ° أنه سمعها ، تقول : " استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ائذنوا له ، فبيس ابن العشيرة أو قال : أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له القول ، فلما خرج قلت له : يا رسول الله ، قلت الذي قلت ثم ألنت له القول ، فقال : يا عائشة ، إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه " . قال الحميدي ، قال سفيان : فقلت لمحمد بن المنكدر : وأنت لمثل هذا تشك في هذا الحديث
قال أبو عمر : يعني قوله : بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة ، وقوله : تركه أو ودعه الناس ، أي إن مثل هذا لا يسأل عنه ، ومن هذا الباب قوله عليه السلام ، مداراة الناس صدقة . ويقال : إن الرجل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس ابن العشيرة " : عيينة بن بدر الفزاري ، والله أعلم .
- عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب… صحابي