أخبرنا عبد الله بن محمد ° ، قال : حدثنا حمزة بن محمد ° ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب ° ، أخبرنا سليمان بن داود ° ، والحارث بن مسكين ° قراءة عليه وأنا أسمع ، عن ابن وهب ° ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ° ، أن قتادة ° حدثه ، أن أنس بن مالك ° حدثه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ورقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به "
وذكر مالك في الموطأ ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت . وروى الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حين أراد أن ينفر من منى : " نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة يعني المحصب " وروى نزوله في المحصب جماعة ، منهم : عائشة ، وأبو جحيفة ، وأنس ، وغيرهم . وذكر معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، أن أبا بكر ، وعمر ، وابن عمر ، كانوا ينزلون الأبطح . وعن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أنها لم تكن تفعل ذلك ، وقالت : إنما نزله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان منزلا أسمح لخروجه . وروى الزهري ، وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : ليس المحصب بسنة ، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنه كان أسمح لخروجه . وروى ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : ليس المحصب بشيء ، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : يقال أيضا للمحصب الأبطح : أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن معاوية ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا عمرو بن علي ، حدثنا عبد الله بن داود ، قال : حدثنا الحسن بن صالح ، قال : سألت عمرو بن دينار عن التحصيب بالأبطح ، فقال : قال ابن عباس : إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي حديث أبي جحيفة ، قال : دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة يعني المحصب . وقال مالك : من تعجل في يومين ، فلا نعلمه يحصب . حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن شعبان ، حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا يونس ، عن ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ، وغيره ، عن ابن شهاب ، أنه لا حصبة لمن تعجل في يومين . قال أبو إسحاق بن شعبان : إنما التحصيب لمن صدر آخر أيام منى ، وبذلك سميت تلك الليلة ليلة الحصبة .
- أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم … صحابي