← شجرة الإسناد
المتن · 692
أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا حمزة بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا سليمان بن داود ، والحارث بن مسكين قراءة @ 24 : 430 @ عليه وأنا أسمع ، عن ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن قتادة حدثه ، أن أنس بن مالك حدثه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ورقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به " وذكر مالك في الموطأ ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا حمزة بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا سليمان بن داود ، والحارث بن مسكين قراءة @ 24 : 430 @ عليه وأنا أسمع ، عن ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن قتادة حدثه ، أن أنس بن مالك حدثه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ورقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به " وذكر مالك في الموطأ ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت . وروى الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حين أراد أن ينفر من منى : " نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة يعني المحصب " وروى نزوله في المحصب جماعة ، منهم : عائشة ، وأبو جحيفة ، وأنس ، وغيرهم . وذكر معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، أن أبا بكر ، وعمر ، وابن عمر ، كانوا ينزلون الأبطح . وعن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أنها لم تكن تفعل ذلك ، وقالت : إنما نزله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان منزلا أسمح لخروجه . وروى الزهري ، وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : ليس المحصب بسنة ، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنه كان أسمح لخروجه . @ 24 : 431 @ وروى ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : ليس المحصب بشيء ، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : يقال أيضا للمحصب الأبطح : أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن معاوية ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا عمرو بن علي ، حدثنا عبد الله بن داود ، قال : حدثنا الحسن بن صالح ، قال : سألت عمرو بن دينار عن التحصيب بالأبطح ، فقال : قال ابن عباس : إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي حديث أبي جحيفة ، قال : دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة يعني المحصب . وقال مالك : من تعجل في يومين ، فلا نعلمه يحصب . حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن شعبان ، حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا يونس ، عن ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ، وغيره ، عن ابن شهاب ، أنه لا حصبة لمن تعجل في يومين . قال أبو إسحاق بن شعبان : إنما التحصيب لمن صدر آخر أيام منى ، وبذلك سميت تلك الليلة ليلة الحصبة . @ 24 : 432 @