أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَافِظُ ° ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ ° حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غَالِبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَيْطَارِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ يَزِيدَ ° مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ° ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، أَوِ الْوَرَقِ قَالَ : " اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ ، فَاسْتَعِنْ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " ، وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ دَعْهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَرْعَى الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا " ، وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ فَقَالَ : " خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ القَعْنَبِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَرَبِيعَةَ ، جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ سَوَاءً فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، وَفِي ضَالَّةِ الإِبِلِ ، وَفِي اللُّقَطَةِ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ ، فَاسْتَنْفِعْ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ "