حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° , قَالَ : حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ° الْقَاضِي , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ° , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ° , عَنْ بَعْضِ ° أُمَّهَاتِهِ , عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ° , قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلاةُ لِأَوَلِّ وَقْتِهَا "
وهذا أحسن أسانيد هذا الحديث , وقد روى عن ابن عمر , عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه , ولا يصح إسناده , وأصح دليل على تفضيل أول الوقت مما قد نزع به ابن خواز بنداد وغيره قوله عز وجل : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ سورة البقرة آية 148 فوجبت المسابقة إليها وتعجيلها , وجوب ندب وفضل , للدلائل القائمة على جواز تأخيرها . ومما يدل على أن أول الوقت أفضل أيضا ما .