قرأته على أبي عثمان سعيد بْن نصر ° ، وأبي القاسم عَبْد الوارث بْن سُفْيَان ° ، أن قَاسِمَ بْنَ أَصْبَغَ ° حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ° ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ رَجُلٍ ° مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ° ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ سورة يونس آية 63 - 64 ، فَقَالَ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا غَيْرُكَ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ، فَقَالَ : " مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ نَزَلَتْ غَيْرُكَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ " ، قَالَ سُفْيَان ° : ثم لقيت عَبْد العزيز بْن رفيع ° فحدثنيه ، عَنْ أبي صالح ° عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° عَنْ رجل ° من أهل مصر عَنْ أبي الدرداء ° ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ سُفْيَان ° : ثم لقيت مُحَمَّد بْن المنكدر ° فحدثنيه ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° عَنْ رجل ° من أهل مصر عَنْ أبي الدرداء ° ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو عُمَر : هذا حديث حسن في التفسير المرفوع صحيح من نقل أهل المدينة ، وقد رواه الأعمش عَنْ أبي صالح ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رجل من أهل مصر ، قَالَ : سألت أبا الدرداء ، فذكره سواء ، هكذا رواه أَبُو معاوية ، وعلي بْن مسهر ، ووكيع بْن الجراح ، عَنِ الأعمش ، وروى من حديث جابر بْن عَبْد اللَّه ، وعبادة بْن الصامت ، وأبي هُرَيْرَةَ ، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص ، وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو حديث أبي الدرداء هذا ، وعلى ذلك أكثر أهل التفسير في معنى هذه الآية وهو أولى ما اعتقده العالم في تأويل قول اللَّه عز وجل : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا سورة يونس آية
وروى عَنِ الحسن ، والزهري وقتادة : أنها البشارة عند الموت ، ولا خلاف بينهم أن قوله : وَفِي الآخِرَةِ يونس آية الجنة