حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ شَيْبَوَيْهِ السِّجِسْتِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " فَقَالَتْ : " لا ، إِلا رِجْلُ شَاةٍ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى امْرَأَةٍ فَأَهْدَتْهُ لَنَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرِّبِيهِ ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا " , ومعنى قوله هذا والله أعلم ، أي قد بلغت حالا تحل لنا فيها ، إذ هي هدية أهداها من يملكها ، وأن كان أصلها صدقة فلا تضر ، لأنها ليست بصدقة من المهدي ، ويحتمل أن يكون أراد بلغت موضعها الذي قدر اللَّه أن تؤكل فيه فهو محلها ، وهو من الوجه الأول : أنها بلغت حالا حل له فيها أكلها ، ويحتمل أن يكون أراد قد بلغت الحاجة محلها ، فنحن نأكل الرجل وغير الرجل لحاجتنا إلى ذلك ، والله أعلم بما أراد بقوله ذلك