11 أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْقٍ الْهَمَذَانِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، أَخْبَرَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ° ، بِمَكَّةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ° ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ ° ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : " كَانُوا يَعُدُّونَ الإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِي يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَذْهَبُ مَعَهُ بِآخَرَ ، وَهُوَ الْمُحْقِبُ دِينَهُ الرَّجَّالُ " . قَالَ الخطيب : يَعْنِي : المتبع دينه آراء الرجال من غَيْر نظر فِي دليل ولا طلب لحجة ، وَهُوَ مأخوذ من الحقيبة الَّتِي تعلق عَلَى الفرس ، فَكَذَلِكَ هَذَا يعلق أمر دينه عَلَى غيره تقليدًا لا اجتهادًا