28 أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ الْبَرْقَانِيُّ ° , قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ ° حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ° ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ° ، يَقُولُ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِصَاحِبِ الْخَضِرِ , إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ° : حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ° , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ , فَقَالَ : أَنَا , فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَيْثُ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " عَبْدٌ لِي عِنْدَ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ " ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، فَكَيْفَ بِهِ ، قَالَ : " تَأْخُذُ حُوتًا ، فَاجْعَلْهُ فِي مِكْتَلٍ ، فَحَيْثُ مَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ " ثَمَّ قَالَ : فَأَخَذَ حُوتًا , فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَا يَمْشِيَانِ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونَ حَتَّى أَتَى الصَّخْرَةَ ، فَنَامَ , وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ ، فَخَرَجَ مِنْهُ ، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ , فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ الْمَاءَ مِثْلَ الطَّاقِ ، وَجَاوَزَ مُوسَى ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالْحُوتِ ، وَقَالَ لَهُ : فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ سورة الكهف آية 63 ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ , قَالَ لَهُ مُوسَى : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا سورة الكهف آية 62 ، فَلَمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ , قَالَ : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا سورة الكهف آية 64 ، فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ ، وَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا ، وَلَهُمَا عَجَبًا ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى نَائِمٌ ، فَسَلَّمَ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ : وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ , أَوْ قَالَ : بِأَرْضِي السَّلامُ الشَّكُّ مِنْ إِسْحَاقَ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنَا مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ، قَالَ : إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَ اللَّهُ لا أَعْلَمُهُ أنا ، وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَنِيهِ لا تَعْلَمُهُ أَنْتَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا سورة الكهف آية 67 - 70 , فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ إِلَى السَّاحِلِ فَعُرِفَ الْخَضِرُ ، فَحُمِلَ بِغَيْرِ نَوْلٍ فِي السَّفِينَةِ ، فَلَمْ يَفْجَأْ إِلا وَالْخَضِرُ يُرِيدُ أَنْ يُقْلِعَ لَوْحًا ، فَقَالَ مُوسَى : أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ سورة الكهف آية 72 - 73 , قَالَ : وَكَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا . قَالَ : وَجَاءَ عُصْفُورٌ ، فَوَقَعَ عَلَى حَرْفٍ مِنَ السَّفِينَةِ ، فَنَقَرَ مِنَ الْبَحْرِ ، فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ : مَا نَقَّصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلا مَا نَقَّصَ الْعُصْفُورُ مِنْ هَذَا الْبَحْرِ ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنَ الْبَحْرِ أَبْصَرَ غُلامًا مِنَ الْغِلْمَانِ يَلْعَبُ فَتَنَاوَلَهُ فَقَطَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ مُوسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ سورة الكهف آية 74 - 77 ، فَقَالَ الْخَضِرُ : هَكَذَا بِيَدِهِ ، فَأَقَامَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَتَيْنَا أَهْلَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، فَلَمْ يُضَيِّفُونَا ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ، قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ سورة الكهف آية 78 - 79 " تَلا الآيَاتِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا محمد بن نعيم المديني وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد