← الفقيه والمتفقه للخطيب
الفقيه والمتفقه للخطيب
#117 مقبول 1 : 48 ☰ ذكر ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل في مرا…
A− A+

أنا أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، لَفْظًا ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ ° ، قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى يَعْنِي الْمَوْصِلِيَّ ° ، نا أَبُو كُرَيْبٍ ° ، قَالَ : وَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ° ، نا أَبُو كُرَيْبٍ ° ، وإِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ ° ، وَيُوسُفُ الْمَسْرُوقِيُّ ° ، وَقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ ° ، قَالُوا : نا أَبُو أُسَامَةَ ° ، عَنْ يَزِيدَ ° ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ° ، عَنْ أَبِي مُوسَى ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مَثَلَ مَا آتَانِي اللَّهُ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا كَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ ، قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا قَالَ الْحَسَنُ : أَجَادِبُ ، وَلَمْ يَضْبِطْ أَبُو يَعْلَى وَالْقَاسِمُ هَذَا الْحَرْفَ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ ، فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لا تُمْسِكُ مَاءً وَلا تُنْبِتُ كَلأً ، فَذَلِكَ مِثْلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَمِلَ . كَذَا قَالَ أَبُو يَعْلَى وَحْدَهُ : وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ، وَلَمْ يَقْبَلْ هَدْيَ اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : وَأَحَادِبُ ، وَقَالَ الْحَسَنُ ، وَالْقَاسِمُ : فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، قَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَرَاتِبَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُتَفَقِّهِينَ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُذَّ مِنْهَا بِشَيْءٍ ، فَالأَرْضُ الطَّيِّبَةُ هِيَ مِثْلُ الْفَقِيهِ الضابطِ لِمَا رَوَى ، الْفَهِمُ لِلْمَعَانِي ، الْمُحْسِنُ لَرَدَّ مَا اخْتُلِفَ فِيهِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالأَجَادِبُ الْمُمْسِكَةُ لِلْمَاءِ الَّتِي يَسْتَقِي مِنْهَا النَّاسُ ، هِيَ مِثْلُ الطَّائِفَةِ الَّتِي حَفِظَتْ مَا سَمِعَتْ فَقَطْ ، وَضَبَطَتْهُ وَأَمْسَكَتْهُ ، حَتَّى أَدَّتْهُ إِلَى غَيْرِهَا مَحْفُوظًا غَيْرَ مُغَيَّرٍ ، دُونَ أَنْ يَكُونَ لَهَا فِقْهٌ تَتَصَرَّفُ فِيهِ ، وَلا فَهْمٌ بِالرَّدِّ الْمَذْكُورِ وَكَيْفِيَّتِهِ ، لَكِنْ نَفَعَ اللَّهُ بِهَا فِي التَّبْلِيغِ ، فَبَلَغَتْ إِلَى مَنْ لَعَلَّهُ أَوْعَى مِنْهَا ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْ مَا سَمِعَ ، وَلا ضَبَطَ ، فَلَيْسَ مِثْلَ الأَرْضِ الطَّيِّبَةِ ، وَلا مِثْلَ الأَجَادِبِ ، بَلْ هُوَ مَحْرُومٌ ، وَمِثْلُهُ مِثْلَ الْقِيعَانِ ، الَّتِي لا تَنْبُتُ كَلأً ، وَلا تُمْسِكُ مَاءً ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ سورة الزمر آية 9 ، وَقَالَ تَعَالَى : أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى سورة الرعد آية 19 . وَشَبَّهَ التَّارِكَ لِلْعِلْمِ ، رَغْبَةً عَنْهُ وَاسْتِهَانَةً بِهِ وَتَكْذِيبًا لَهُ بِالْكَلْبِ ، فَقَالَ تَعَالَى : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا سورة الأعراف آية 175 . إِلَى أَنْ قَالَ : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ سورة الأعراف آية 176 إِلَى آخِرِ الآيَةِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الله بن براد الأشعري وهو صدوق حسن الحديث
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا يوسف بن محمد المسروقي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 7 الطرق
◈ المدار: حماد بن أسامة بن زيد · ×4
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة