وَمِنَ السُّنَّةِ نَحْوُ مَا أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ° الْمُقْرِئُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَيْسٍ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ° ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ° ، أنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ ° مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ° : مَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَوْ قَالَ : مَا نَهَى عَنْهُ فِي الأَضَاحِي ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ : " أَرْبَعٌ لا تُجْزِئُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تَتَّقِي " . قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الأُذُنِ نَقْصٌ ، أَوْ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ ، قَالَ : " إِنَّ كَرِهْتَ شَيْئًا فَدَعْهُ ، وَلا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ " . لَفْظُ الآيَةِ يَدُلُّ بِالتَّنْبِيهِ عِنْدَ سَمَاعِهِ عَلَى : أَنَّ الضَّرْبَ أَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنَ التَّأْفِيفِ ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى : أَنَّ الْعَمَى فِي الأُضْحِيَّةِ أَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنَ الْعَوَرِ وَيْلِي مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَيَانِ أَنْ تُذْكَرَ صِفَةٌ فَيُفْهَمُ مِنْ ذِكْرِهَا الْمَعْنَى الَّذِي تَتَضَمَّنُهُ تِلْكَ الصِّفَةُ مِنْ غَيْرِ جِهَةِ التَّنْبِيهِ