أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ° ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، أنا مَعْمَرُ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ° : أَنَّ عُمَرَ ، كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُعَاتِبُهُ فِي التَّأَنِّي ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ ° : " أَمَا بَعْدُ ، فَإِنَّ التَّفَهُّمَ فِي الْخَبَرِ زِيَادَةٌ وَرُشْدٌ ، وَإِنَّ الرَّشِيدَ مِنْ رَشِدَ عَنِ الْعَجَلَةِ ، وَإِنَّ الْخَائِبَ مَنْ خَابَ عَنِ الأَنَاةِ ، وَإِنَّ الْمُتَثَبِّتَ مُصِيبٌ أَوْ كَادَ أَنْ يَكُونَ مُصِيبًا ، وَإِنَّ الْعَجِلَ مُخْطِئٌ ، أَوْ كَادَ أَنْ يَكُونَ مُخْطِئًا ، وَإِنَّ مَنْ لا يَنْفَعُهُ الرِّفْقُ يُضِيرُهُ الْخَرْقُ ، وَمَنْ لا تَنْفَعُهُ التَّجَارِبُ لا يُدْرِكُ الْمَعَالِيَ " ، وَمَتَى كَانَتِ الْمَسْأَلَةُ ذَاتُ أَقْسَامٍ لَمْ تُفَصَّلْ فِي السُّؤَالِ ، لَمْ يَجُزْ أَنْ يَضَعَ جَوَابَهُ عَلَى بَعْضِهَا فَقَطْ ، وَالْقِسْمُ الآخَرُ عِنْدَهُ بِخِلافِهِ ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُقَسِّمَ الْمَسْأَلَةَ ، فَيَقُولُ : إِنْ كَانَ كَذَا ، فَالْحُكْمُ فِيهِ كَذَا ، أَوْ إِنْ كَانَ كَذَا ، فَالْحُكْمُ فِيهِ كَذَا