← أخبار مكة للأزرقي
أخبار مكة للأزرقي
#146 شديد الضعف 1 : 151 ☰ باب ما جاء في اللات والعزى وما جاء في بدوهما …
A− A+

147 حَدَّثَنِي جَدِّي ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ ° ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْهُذَلِيِّ ° ، قَالَ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَبَثَّ السَّرَايَا فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الإِسْلامِ ، فَخَرَجَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِي فِي مِائَتَيْنِ قِبَلَ يَلَمْلَمَ ، وَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي فِي ثَلاثِمِائَةٍ قِبَلَ عُرَنَةَ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الْعُزَّى يَهْدِمُهَا ، فَخَرَجَ خَالِدٌ فِي ثَلاثِينَ فَارِسًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْعُزَّى ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا فَهَدَمَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَهَدَمْتَ " ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ " قَالَ : لا . قَالَ : " فَإِنَّكَ لَمْ تَهْدِمْهَا ، فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَاهْدِمْهَا " . فَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا جَرَّدَ سَيْفَهُ ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، عُرْيَانَةٌ ، نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا ، فَجَعَلَ السَّادِنُ يَصِيحُ بِهَا . قَالَ خَالِدٌ : وَأَخَذَنِي اقْشِعْرَارٌ فِي ظَهْرِي ، فَجَعَلَ يَصِيحُ بِهَا ، وَيَقُولُ : أَعُزَّى شُدِّي شَدَّةً لا تُكَذِّبِي أَعُزَّى أَلْقِ الْقِنَاعَ وَشَمِّرِي أَعُزَّى إِنْ لَمْ تَقْتُلِي الْمَرْءَ خَالِدًا فَبُوئِي بِإِثْمٍ عَاجِلٍ أَوْ تَنَصَّرِي فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالسَّيْفِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا عُزَّ كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ قَالَ : فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ ، فَجَزَلَهَا بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، تِلْكَ الْعُزَّى ، قَدْ أَيِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ أَبَدًا " ، ثُمَّ قَالَ خَالِدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ ، وَأَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، لَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَبِي يَأْتِي الْعُزَّى بِخَيْرِ مَالِهِ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، فَيَذْبَحُهَا لِلْعُزَّى ، وَيُقِيمُ عِنْدَهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَيْنَا مَسْرُورًا ، وَنَظَرْتُ إِلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَبِي ، وَإِلَى ذَلِكَ الرَّأْيِ الَّذِي كَانَ يُعَاشُ فِي فَضْلِهِ ، وَكَيْفَ خُدِعَ حَتَّى صَارَ يَذْبَحُ لِمَا لا يَسْمَعُ ، وَلا يُبْصِرُ ، وَلا يَضُرُّ ، وَلا يَنْفَعُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الأَمْرَ إِلَى اللَّهِ ، فَمَنْ يَسَّرَهُ لِلْهُدَى تَيَسَّرَ لَهُ ، وَمَنْ يَسَّرَهُ لِلضَّلالَةِ كَانَ فِيهَا " . وَكَانَ هَدَمَهَا لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَكَانَ سَادِنُهَا أَفْلَحَ بْنَ النَّضْرِ السُّلَمِيَّ ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو لَهَبٍ يَعُودُهُ ، وَهُوَ حَزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ حَزِينًا ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ تَضِيعَ الْعُزَّى مِنْ بَعْدِي . قَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ : فَلا تَحْزَنْ ، فَأَنَا أَقُومُ عَلَيْهَا بَعْدَكَ . فَجَعَلَ أَبُو لَهَبٍ يَقُولُ لِكُلِّ مَنْ لَقِيَ : إِنْ تَظْهَرِ الْعُزَّى كُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهَا يَدًا بِقِيَامِي عَلَيْهَا ، وَإِنْ يَظْهَرْ مُحَمَّدٌ عَلَى الْعُزَّى وَمَا أَرَاهُ يَظْهَرُ فَابْنُ أَخِي . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ "

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد موضوع لأن به موضع إرسال ، وفيه متهم بالوضع وهو محمد بن عمر الواقدي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: محمد بن عمر بن واقد · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة