← شجرة الإسناد
المتن · 71
147 حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَبَثَّ السَّرَايَا فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الإِسْلامِ ، فَخَرَجَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِي فِي مِائَتَيْنِ قِبَلَ يَلَمْلَمَ ، وَخَرَج…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
147 حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَبَثَّ السَّرَايَا فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الإِسْلامِ ، فَخَرَجَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِي فِي مِائَتَيْنِ قِبَلَ يَلَمْلَمَ ، وَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي فِي ثَلاثِمِائَةٍ قِبَلَ عُرَنَةَ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الْعُزَّى يَهْدِمُهَا ، فَخَرَجَ خَالِدٌ فِي ثَلاثِينَ فَارِسًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْعُزَّى ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا فَهَدَمَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَهَدَمْتَ " ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ " قَالَ : لا . قَالَ : " فَإِنَّكَ لَمْ تَهْدِمْهَا ، فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَاهْدِمْهَا " . @ 1 : 152 @ فَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا جَرَّدَ سَيْفَهُ ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، عُرْيَانَةٌ ، نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا ، فَجَعَلَ السَّادِنُ يَصِيحُ بِهَا . قَالَ خَالِدٌ : وَأَخَذَنِي اقْشِعْرَارٌ فِي ظَهْرِي ، فَجَعَلَ يَصِيحُ بِهَا ، وَيَقُولُ : أَعُزَّى شُدِّي شَدَّةً لا تُكَذِّبِي أَعُزَّى أَلْقِ الْقِنَاعَ وَشَمِّرِي أَعُزَّى إِنْ لَمْ تَقْتُلِي الْمَرْءَ خَالِدًا فَبُوئِي بِإِثْمٍ عَاجِلٍ أَوْ تَنَصَّرِي فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالسَّيْفِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا عُزَّ كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ قَالَ : فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ ، فَجَزَلَهَا بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، تِلْكَ الْعُزَّى ، قَدْ أَيِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ أَبَدًا " ، ثُمَّ قَالَ خَالِدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ ، وَأَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، لَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَبِي يَأْتِي الْعُزَّى بِخَيْرِ مَالِهِ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، فَيَذْبَحُهَا لِلْعُزَّى ، وَيُقِيمُ عِنْدَهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَيْنَا مَسْرُورًا ، وَنَظَرْتُ إِلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَبِي ، وَإِلَى ذَلِكَ الرَّأْيِ الَّذِي كَانَ يُعَاشُ فِي فَضْلِهِ ، وَكَيْفَ خُدِعَ حَتَّى صَارَ يَذْبَحُ لِمَا لا يَسْمَعُ ، وَلا يُبْصِرُ ، وَلا يَضُرُّ ، وَلا يَنْفَعُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الأَمْرَ إِلَى اللَّهِ ، فَمَنْ يَسَّرَهُ لِلْهُدَى تَيَسَّرَ لَهُ ، وَمَنْ يَسَّرَهُ لِلضَّلالَةِ كَانَ فِيهَا " . وَكَانَ هَدَمَهَا لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَكَانَ سَادِنُهَا أَفْلَحَ بْنَ النَّضْرِ السُّلَمِيَّ ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو لَهَبٍ يَعُودُهُ ، وَهُوَ حَزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ حَزِينًا ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ تَضِيعَ الْعُزَّى مِنْ بَعْدِي . قَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ : فَلا تَحْزَنْ ، فَأَنَا أَقُومُ عَلَيْهَا بَعْدَكَ . فَجَعَلَ أَبُو لَهَبٍ يَقُولُ لِكُلِّ مَنْ لَقِيَ : إِنْ تَظْهَرِ الْعُزَّى كُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهَا يَدًا بِقِيَامِي عَلَيْهَا ، وَإِنْ يَظْهَرْ مُحَمَّدٌ عَلَى الْعُزَّى وَمَا أَرَاهُ يَظْهَرُ فَابْنُ أَخِي . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ "
#2
إسناد واحد
6330 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيه ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْهُذَلِيَّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَبَثَّ السَّرَايَا فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَأَمَرَهَمْ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الإِسْلامِ ، فَخَرَجَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ فِي مَائَتَيْنِ قِبَلِ يَلَمْلَمَ ، وَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي ثَلاثِمِائَةٍ قِبَلِ عُرَنَةَ ، وَبَعَثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى الْعُزَّى يَهْدِمُهَا ، فَخَرَجَ خَالَدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي ثَلاثِينَ فَارِسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا ، فَهَدَمَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هُدِمَتْ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ " فَقَالَ : لا ، قَالَ : " فَإِنَّكَ لَمْ تَهْدِمْهَا ، فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَاهْدِمْهَا " ، فَرَجَعَ خَالِدٌ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا جَرَّدَ سَيْفَهُ ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ عُرْيَانَةٌ ، نَاشِرَةُ الرَّأْسِ ، فَجَعَلَ السَّادِنُ يَصِيحُ بِهَا ، قَالَ خَالِدٌ : وَأَخَذَنِي اقْشِعْرَارٌ فِي ظَهْرِي ، فَجَعَلَ يَصِيحُ : أَعُزَّى شِدَّةٌ شُدِّي لا تُكَذِّبِي أَعُزَّى فَالْقِي الْقِنَاعَ وَشَمِّرِي أَعُزَّى إِنْ لَمْ تَقْتُلِي الْيَوْمَ خَالِدًا فَبُوئِي بِذَنْبٍ عَاجِلٍ وَتَنَصَّرِي قَالَ : وَأَقْبَلَ خَالِدٌ بِالسَّيْفِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ إِنِّي وَجَدْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ قَالَ : فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ فَجَزَلَهَا بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، تِلْكَ الْعُزَّى قَدْ آيَسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ أَبَدًا " ، ثُمَّ قَالَ خَالِدٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ ، وَأَنْقَذَنَا مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَبِي يَأْتِي إِلَى الْعُزَّى ، بِحِتْرِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَيَذْبَحُهَا لِلْعُزَّى ، وَيُقِيمُ عِنْدَهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَيْنَا مَسْرُورًا ، فَنَظَرْتُ إِلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَبِي ، وَذَلِكَ الرَّأْيُ الَّذِي كَانَ يُعَاشُ فِي فَضْلِهِ ، كَيْفَ خُدِعَ حَتَّى صَارَ يَذْبَحُ لِحَجَرٍ لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الأَمْرَ إِلَى اللَّهِ ، فَمَنْ يَسَّرَهُ لِلْهُدَى تَيَسَّرَ ، وَمَنْ يُسِّرَ لِلضَّلالَةِ كَانَ فِيهَا " . وَكَانَ هَدْمُهَا لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَكَانَ سَادِنُهَا أَفْلَحُ بْنُ النَّضْرِ الشَّيْبَانِي مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ حَزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ : مَا لِي أَرَاكَ حَزِينًا ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ تَضِيعَ الْعُزَّى مِنْ بَعْدِي ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ : فَلا تَحْزَنْ ، فَأَنَا أَقُومُ عَلَيْهَا بَعْدَكَ ، فَجَعَلَ كُلَّ مَنْ لَقِيَ قَالَ : إِنْ تَظْهَرِ الْعُزَّى كُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ يَدًا عِنْدَهَا بِقِيَامِي عَلَيْهَا ، وَإِنْ يَظْهَرْ مُحَمَّدٌ عَلَى الْعُزَّى ، وَلا أَرَاهُ يَظْهَرُ ، فَابْنُ أَخِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وتَبَّ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا فِي اللَّاتَ