← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#135 ضعيف 1 : 578 ☰ سمرة بن عمرو بن جندب
A− A+

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ° ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خمي ° ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ ° ، عَنْ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ ° , أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ ° يَخْطُبُ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، وَعُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَنَا ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ . وَلَكِنَّهُ عُمِّرَ بَعْدَهَا حَتَّى بَلَغَ الثَّمَانِينَ

بسر بْن أرطاة وبسر بْن أبي أرطاة ، ويقال : بسر بْن أرطاة ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ العامري . نزل دمشق ، وورد العراق في صحبة معاوية بْن أَبِي سفيان ، وقد ذكرنا ذلك . ولبسر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواية غير أنها يسيرة . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عَلِيّ بْن الفضل بْن طاهر بْن الفرات المقرئ إمام الجامع بدمشق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوهاب بْن الْحَسَنِ بْن الوليد الكلابي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْن عمير بْن يوسف ، قَالَ : سمعت محمود بْن إِبْرَاهِيمَ بْن سميع ، يقول : وبسر بْن أرطاة من بني عامر بْن لؤي ، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَنِ ، واسم أَبِي أرطاة عمير بْن عويمر بْن عمران ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْن عمير : حَدَّثَنِي بكار بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن بسر ، وسألته عَنِ اسم أَبِي أرطاة ، فحدثني عَنْ أَبِيهِ بنسب جده بسر بْن عمير بْن أبي أرطاة بْن عويمر بْن عمران ، قَالَ : وبسر يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَنِ . أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بْن حسنويه الأصبهاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا عُمَر بْن أَحْمَد الأهوازي ، قَالَ : حَدَّثَنا خليفة بْن خياط ، قَالَ : وبسر بْن أرطاة ، ويقال : ابن أَبِي أرطاة بْن عويمر بْن عمران بْن الحليس بْن سيار بْن نزار بْن معيص بْن عامر بْن لؤي ، أتى الشام واليمن ، ومات بالمدينة ، وقد خرف وله بالبصرة دار ، مات في ولاية عَبْد الملك بْن مروان . عَبْد اللَّهِ بْن الحارث وكنا لما شرحنا خبر ورود عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سمرة المدائن ، تضمن القول بأن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث كان رسول الْحَسَن بْن عَلِيّ من المدائن إِلَى معاوية . وعَبْد اللَّهِ هذا ، ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ويقال : إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفل في فيه ودعا له ، وهو عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف ، ويكنى أبا مُحَمَّد ويلقب بَبَّه ، وأمه هند بنت أَبِي سفيان صخر بْن حرب بْن أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف . وقد صحب عَبْد اللَّهِ بْن الحارث عُمَر بْن الخطاب ، وروى عنه ، وعن عثمان بْن عفان أيضا ، وكان من أفاضل المسلمين ، تحول إِلَى البصرة فسكنها وبنى بها دارا . ولما كان أيام مسعود بْن عمرو وخروج عبيد الله بْن زياد عَنِ البصرة ، واختلف الناس بينهم ، أجمعوا أمرهم فولوا عَبْد اللَّهِ بْن الحارث صلاتهم وفيئهم ، وكتبوا بذلك إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزبير ، وقالوا : إنا قد رضينا به ، فأقره ابْن الزبير على البصرة ، فلم يزل عاملا عليها سنة ثم عزله ، وخرج عَبْد اللَّهِ بْن الحارث إِلَى عمان فمات بها . أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْن الفضل القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا يعقوب بْن سفيان ، قَالَ : حَدَّثَنِي خلاد بْن أسلم ، قَالَ : حَدَّثَنا النضر بْن شميل ، قَالَ : حَدَّثَنا الربيع بْن مسلم ، قَالَ : حَدَّثَنا عمرو بْن دينار ، قَالَ : قدم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث حاجا ، فأتى ابْن عُمَر فسلم عليه ، والقوم جلوس ، فلم يره بش به كما كان يفعل ، فقال : يا أبا عَبْد الرَّحْمَنِ ، أما تعرفني ؟ قَالَ : بلى ، ألست بَبَّه ؟ قَالَ : فشق ذلك عليه وتضاحك القوم ، ففطن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر ، فقال : إن الذي قلت لا بأس به ، ليس يعيب الرجل ، إنما كان غلاما خادرا ، وكانت أمه تنزيه أو تنبزه تقول : لأنكحن ببه جارية خدبه قَالَ يعقوب : وهذا عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب الهاشمي ، كان بقي أهل البصرة بعد موت يزيد بْن معاوية بلا أمير ، فاصطلح عَلِيه أهل البصرة ، وكان ظاهر الصلاح ، وله رضا في العامة ، وأراده أشراف أهل البصرة على التعسف لصلاح البلد ، فعزل نفسه وقعد في منزله . أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الرزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْن الْحَسَنِ الصواف ، قَالَ : حَدَّثَنا بشر بْن مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو حفص عمرو بْن عَلِيّ ، قَالَ : ومات عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل بْن عَبْد المطلب سنة أربع وثمانين . قلت : لم تخل بلد المدائن فيما مضى من أهل الفضل ، وقد كان به جماعة ممن يذكر بالعلم فبدأنا بذكر الصحابة مفردا عمن سواهم ، وأما التابعون ومن بعدهم ، فإنا سنورد أسماءهم في جملة البغداديين عند وصولنا إِلَى ذكر كل واحد منهم إن شاء الله تعالى . بسم الله الرحمن الرحيم وهذه تسمية : الخلفاء ، والأشراف ، والكبراء ، والقضاة ، والفقهاء ، والمحدثين ، والقراء ، والزهاد ، والصلحاء ، والمتأدبين ، والشعراء ، من أهل مدينة السلام ، الذين ولدوا بها وبسواها من البلدان ونزلوها ، وذكر من انتقل منهم عنها ومات ببلدة غيرها ، ومن كان بالنواحي القريبة منها ، ومن قدمها من غير أهلها ، وما انتهى إليَّ من معرفة كناهم ، وأنسابهم ، ومشهور مآثرهم وأحسابهم ، ومستحسن أخبارهم ، ومبلغ أعمارهم ، وتاريخ وفاتهم ، وبيان حالاتهم ، وما حفظ فيهم من الألفاظ عن أسلاف أئمتنا الحفاظ ، من ثناء ومدح ، وذم وقدح ، وقبول وطرح ، وتعديل وجرح ، جمعت ذلك كله وألفته أبوابا مرتبة على نسق حروف المعجم من أوائل أسمائهم ، وبدأت منهم بذكر من اسمه محمد تبركا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أتبعته بذكر من ابتدأ اسمه حرف الألف ، وثنيت بحرف الباء ثم ما بعدها من الحروف على ترتيبها إلى آخرها ، ليسهل إدراك ذلك على طالبيه ، وتقرب معرفته من مبتغيه ، فإني رأيت الكتاب الكثير الإفادة المحكم الإجادة ، ربما أريد منه الشيء فيعمد من يريده إلى إخراجه فيغمض عنه موضعه ، ويذهب بطلبه زمانه ، فيتركه وبه حاجة إليه وافتقار إلى وجوده . ولم أذكر من محدثي الغرباء الذين قدموا مدينة السلام ولم يستوطنوها سوى من صح عندي أنه روى العلم بها . فأما من وردها ولم يحدث بها فإني أطرحت ذكره ، وأهملت أمره ، لكثرة أسمائهم ، وتعذر إحصائهم ، غير نفر يسير عددهم ، عظيم عند أهل العلم محلهم ، ثبت عندي ورودهم مدينتنا ولم أتحقق تحديثهم بها . فرأيت أن لا أخلي كتابي من ذكرهم لرفعة أخطارهم ، وعلو أقدارهم . وكل من تقدمت وفاته بدأت بذكره دون غيره ممن مات بعده ، وإن كان المتأخر أكبر سنا وأعلا إسنادا ، إلا أن تتسع ترجمة في بعض الأبواب فأرتب أصحابها على توالي حروف المعجم من أوائل تسمية الآباء . ومن شذ عني معرفة تاريخ وفاته ذكرته في أثناء أهل طبقته ممن عاصره . ونسأل الله أن يعصمنا من الخطأ والزلل ، ويوفقنا لصالح القول والعمل ، إنه لطيف خبير ، وهو على كل شيء قدير . أَخْبَرَنَا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قَالَ : سمعت أبا الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ ، يقول : ينبغي لطالب الحديث ومن عني به ، أن يبدأ بكتب حديث بلده ومعرفة أهله ، وتفهمه وضبطه حتى بعلم صحيحه وسقيمه ، ويعرف أهل التحديث به وأحوالهم معرفة تامة إذا كان في بلده علم وعلماء قديما وحديثا ، ثم يشتغل بعد بحديث البلدان والرحلة فيه .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عمرو بن حكام الأزدي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد