أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفُلُوِّ ° فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي أَصْحَابِ السَّقْطِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهِ النَّجَّادِ ° ، إِمْلاءً فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مُكْرِمٍ ° وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ حَتَّى سَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ حَتَّى كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَتِهِ ، فَقَالَ : " يَا كَعْبُ ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا " . فَأَشَارَ إِلَى الشَّطْرِ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَقَضَاهُ . كَذَا فِي الأَصْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
عبد اللَّه بن مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمَّد أبو القاسم البزاز يعرف بالْمُنيري سمع أبا بكر الشافعي ، وعمر بن جعفر بن سلم ، وابن مالك القطيعي . كتبت عنه ، وكان صدوقًا فاضلًا فقيهًا على مذهب الشافعي . أَخْبَرَنَا أبو القاسم المنيري في سنة خَمس عشرة وأربع مائة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن جعفر بن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن عبد الكريم الرازي ، بأصبهان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمي أبو زرعة ، قَالَ : حَدَّثَنَا العباس بن الوليد الدمشقي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أبي ، عن الأوزاعي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد اللَّه بن عامر ، قَالَ : أعطي داود عليه السلام من حسن الصوت ما لم يعط أحد قط ، حتى أن كان الطير والوحش لتعكف حوله حتى يموت عطشًا وجوعًا ، وأن الأنهار لتقف . عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن أَبِي عبد اللَّه نصر أبو مُحَمَّد البسطامي الفقيه الشافعي نزيل بلخ قدم بغداد ، وسمعنا منه كتاب - الغنية عن الكلام - تأليف أبي سليمان الخطابي ، رواه لنا عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن العباس الفقيه الحنفي ، عن الخطابي وذلك في سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة . وكان ثقة .