← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#4124 ضعيف 14 : 136 ☰ عمرو بن عثمان بن كرب بن غصص أبو عبد الله المكي
A− A+

أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ° قِرَاءَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ° ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ الصُّوفِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° أَوْ غَيْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلا تَعْجَزْ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ ، فَقُلْ كَذَا قُدِّرَ ، وَكَذَا كَانَ ، وَإِيَّاكَ وَلَوْ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ عَمَلِ الشَّيْطَانِ " ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى التَّوَكُّلِ بِالتَّكَسُّبِ ، فَإِذَا فَاتَهُمُ الأَمْرُ بَعْدَ الْكَسْبِ ، قَالُوا : كَذَا أَرَادَ اللَّهُ ، وَكَذَا قَدَّرَ اللَّهُ

قلت : ما بعد ذكر الشيطان ، هو كلام عمرو المكي ، وليس بكلام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَدَّثَنِي الأزجي قَالَ : حَدَّثَنَا علي بْن عبد اللَّه الهمداني ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن علي الشيرواني ، قَالَ : قَالَ عمرو بْن عثمان المكي : ثلاثة أشياء من صفات الأولياء : الرجوع إلى اللَّه في كل شيء ، والفقر إلى اللَّه في كل شيء ، والثقة به في كل شيء . أَخْبَرَنَا ابْن التوزي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السلمي ، قَالَ : سمعت مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن شاذان يقول : سمعت أبا بكر القناديلي يقول : قَالَ : عمرو بْن عثمان المكي : التوبة فرض على جميع المذنبين والعاصين ، صغر الذنب أو كبر ، وليس لأحد عذر في ترك التوبة بعد ارتكاب المعصية . لأن المعاصي كلها قد توعد اللَّه عليها أهلها ، ولا يسقط عنهم الوعيد إلا بالتوبة ، وهذا مما يبين أن التوبة فرض . وَقَالَ عمرو : اعلم أن كل ما توهمه قلبك ، أو سنح في مجاري فكرتك ، أو خطر في معارضات قلبك ، من حسن ، أو بهاء ، أو أنس ، أو ضياء ، أو جمال ، أو شبح ، أو نور ، أو شخص ، أو خيال ، فالله بعيد من ذلك كله ، بل هو أعظم وأجل وأكبر ، ألا تسمع إلى قوله : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ سورة الشورى آية 11 . وَقَالَ : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } سورة الإخلاص آية 3-4 ، وَقَالَ عمرو : المروءة التغافل عَنْ زلل الإخوان ، وَقَالَ عمرو : ولقد علم اللَّه نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما فيه الشفاء ، وجوامع النصر ، وفواتح العبادة ، فقال : وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سورة فصلت آية 36 . وَقَالَ عمرو : إن العلم قائد ، والخوف سائق ، والنفس حرون بين ذلك ، جموح خداعة رواغة ، فاحذرها وراعها بسياسة العلم ، وسقها بتهديد الخوف ، يتم لك ما تريد . حَدَّثَنَا الأزجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بْن عبد اللَّه الهمداني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الخلدي قَالَ : سمعت جنيدا وقد قَالَ له أَبُو القاسم النهاوندي : عمرو المكي يوافي وينزل عند فلان ، قَالَ : لا أحب أن أسلم عليه ، وذلك أني معزم على أن لا أكلم أحدا ممن كان يظهر الزهد ، ويقول به ، ثم تبدو منه المذمومات من الانتشار في طلب الدنيا ، والاتساع في طلبها ، إلا أن يتوب . أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن أَحْمَد الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الحسين السلمي بنيسابور ، قَالَ : سمعت أبا عبد اللَّه الرازي يقول : لما ولي عمرو قضاء جدة هجره الجنيد ، فجاء إلى بغداد وسلم عليه فلم يجبه ، فلما مات حضر الجنيد جنازته ، فقيل : الجنيد الجنيد ، فقال بعض من حضر : يهجره في حياته ويصلي عليه بعد وفاته ؟ لا وَاللَّه لا يصلي عليه ، فصلى عليه غيره . قَالَ السلمي : وسمعت بعض أصحابنا يقول : بلغني أن الجنيد لم يصل على عمرو بْن عثمان المكي حين بلغه موته ، وقال : إنه كان يطلب قضاء جدة . سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : عمرو بْن عثمان أَبُو عبد اللَّه المكي من أئمة المتصوفة ، قدم أصبهان فيما ذكر عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جعفر بْن حيان سنة ست وتسعين ، وتوفي بمكة بعد سنة ثلاث مائة ، وقيل : قبل الثلاث مائة . قلت : والصحيح أنه مات ببغداد قبل سنة ثلاث مائة . أَخْبَرَنَا ابْن التوزي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السلمي في كتاب طبقات الصوفية ، قَالَ : عمرو بْن عثمان بْن كرب بْن غصص المكي ، كنيته : أَبُو عبد اللَّه ، لقي أبا عبد اللَّه النباجي ، وصحب أبا سعيد الخزاز ، وغيره من القدماء ، وهو عالم بعلم الأصول ، وله كلام حسن ، وأسند الحديث ، مات ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين ، ويقال : سبع وتسعين قَالَ : والأول أصح . أَخْبَرَنَا الحيري إسماعيل بْن أَحْمَد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية , أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفضل إجازة ، قَالَ : مات عمرو بْن عثمان المكي سنة سبع وتسعين ومائتين . قَالَ السلمي : ويقال : سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وهذا أصح . قلت : بل سنة سبع وتسعين أصح ، لأن أبا مُحَمَّد بْن حيان ذكر قدومه أصبهان في سنة ست وتسعين ، وكان ابْن حيان حافظا ثبتا ضابطا متقنا .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عمرو بن عثمان المكي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد