أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مزِيدَ ، قَالَ : كُنْتُ بِبَغْدَادَ ، فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ مُنْدَةَ بْنِ مهربزدَ ° : هَلْ لَكَ أَنْ أُدْخِلَكَ عَلَى ابْنِ الرِّضَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ فَأَدْخَلَنِي ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا . فَقَالَ لَهُ : حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ " ؟ قَالَ : خَاصٌّ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيُّ الأَسْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الشَّبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الرِّضَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، يَقُولُ : مَنِ اسْتَفَادَ أَخًا فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَفَادَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَخْبَرَنِي علي بن أبي علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن الحسين النعالي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن عبد الله الذارع ، قَالَ : حَدَّثَنَا حرب بن محمد المؤدب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن محمد العمى البصري ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، قَالَ : مضى أبو جعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوما ، وكان مولده سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة ، وقبض في يوم الثلاثاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين وعشرين أَنْبَأَنَا إبراهيم بن مخلد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحارث بن محمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن سعد ، قَالَ : سنة عشرين ومائتين فيها توفي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد ، وكان قدمها على أبي إسحاق من المدينة ، فتوفي بها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة ، وركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ، ثم حمل ودفن في مقابر قريش