← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#886 شديد الضعف 4 : 127 ☰ محمد بن علي بن سختويه أبو سهل المروزي
A− A+

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَخْتَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَيْدَانِ الأَشْنَانِ سَنَةَ تِسْعَ عَشَرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو نَصْرٍ الْبَلْخِيُّ السِّمْسَارُ ° بِمَرْوَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأُسَامِيُّ الْكَلْبِيُّ ° ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو وَهْبٍ الْجَزَرِيُّ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ يُشْبِهُ وَجْهُهُ وَجْهَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ "

محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني أحد مشايخ الصوفية سكن مكة ، وكان فاضلا نبيلا حسن الإشارة . حكى عن أبي سعيد الخراز ، وجنيد بن محمد ، وغيرهما . أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، قَالَ : محمد بن علي بن جعفر الكتاني أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله ، قَالَ : أصله بغدادي أقام بمكة ومات بها . وكان أحد الأئمة والسادة ، حكى عن المرتعش أنه كان يقول : الكتاني سراج الحرم قَالَ أبو عبد الرحمن : وسمعت محمد بن عبد الله بن شاذان ، يقول : كان يقال : إن الكتاني ختم في الطواف اثنتى عشر ألف ختمة . أَخْبَرَنَا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن داود ، قَالَ : كنت عند محمد بن علي الكتاني أبو بكر فسئل : أيش الفائدة في مذاكرة الحكايات ؟ فقال : الحكايات جند من جنود الله ، يقوى بها أبدان المريدين . فقيل له : هل لهذا من شاهد ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ الله تعالى : وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ سورة هود آية 120 أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين ، قَالَ : سمعت الحسين بن أحمد الرازي ، يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني ، يقول : التصوف خلق ، من زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف وَقَالَ أبو عبد الرحمن أيضا سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني ، يقول : من طلب الراحة بالراحة عدم الراحة . أَخْبَرَنَا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر ، قَالَ : سمعت محمد بن علي الكتاني ، وسئل عن التوبة ، فقال : التبعد من المذمومات كلها ، إلى الممدوحات كلها ، ثم المكابدات ، ثم المجاهدات ، ثم الثبات ، ثم الرشاد ، ثم يدرك من الله الولاية وحسن المعونة وأخبرنا ابن فضالة ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن شاذان ، قَالَ : سمعت أبا بكر الكتاني ، يقول : سألت ابن الفرجي ، فقلت : إن لله صفوة ، وإن لله خيرة ، فمتى يعرف العبد أنه من صفوة الله ، ومن خيرة الله ؟ فقال : كيف وقعت بهذا ؟ قلت : جرى على لساني . قَالَ : إذا خلع الراحة ، وأعطى المجهود في الطاعة ، وأحب سقوط المنزلة ، وصار المدح والذم عنده سواء أَخْبَرَنَا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور ، قَالَ : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي ، يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني ، يقول : لولا أن ذكره على فرض ما ذكرته إجلالا له ، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة أَخْبَرَنَا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد العيشي ، قَالَ : سمعت الكتاني ، يقول : النقباء ثلاث مائة ، والنجباء سبعون ، والبدلاء أربعون ، والأخيار سبعة ، والعمد أربعة ، والغوث واحد ، فمسكن النقباء المغرب ، ومسكن النجباء مصر ، ومسكن الأبدال الشام ، والأخيار سياحون في الأرض ، والعمد في زوايا الأرض ، ومسكن الغوث مكة ، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ، ثم النجباء ، ثم الأبدال ، ثم الأخيار ، ثم العمد ، فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث ؛ فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته وحدثنا عبد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن عبد الله ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن فارس ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو بكر الكتاني ، قَالَ : كنت أنا وأبو سعيد الخراز وعباس بن المهتدى وآخر ، لم يذكره ، نسير بالشام على ساحل البحر ، إذا شاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث ، فتثاقلنا به . فقال له أبو سعيد : يا فتى على أي طريق تسير ؟ فقال : ليس أعرف إلا طريقين ، طريق الخاصة وطريق العامة ، فأما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه ، وأما طريق الخاصة فبسم الله ، وتقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء ، فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا أَخْبَرَنَا إسماعيل الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو عبد الرحمن السلمي ، قَالَ : كان الكتاني صحب أبا سعيد الخراز ، وعباس بن المهتدى ، وعمر المكي ، وغيرهم ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني
الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه محمد بن عبد الله الشيباني وهو يضع الحديث ، وعبد الله بن عبد الرحمن الكلبي وهو يضع الحديث
شجرة الإسناد