← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#984 ضعيف 4 : 286 ☰ محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان أبو …
A− A+

أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ النَّحْوِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ° ، عَنْ أَبِي الْهِنْدِيِّ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِرٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ آتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي " فَجَاءَ عَلِيٌّ فَحَجَبْتُهُ مَرَّتَيْنِ ، فَجَاءَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَأَذِنْتُ لَهُ . فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ مَا حَبَسَكَ ؟ " قَالَ : هَذِهِ ثَلاثُ مَرَّاتٍ قَدْ جِئْتُهَا ، فَحَجَبَنِي أَنَسٌ . قَالَ : " لِمَ يَا أَنَسُ ؟ " قَالَ : سَمِعْتُ دَعْوَتَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِنْ قَوْمِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ " . غَرِيبٌ بِإِسْنَادِهِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَبُو الْهِنْدِيِّ مَجْهُولٌ وَاسْمُهُ لا يُعْرَفُ .

أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل المالكي ، قَالَ : قَالَ لنا أبو الحسن الدارقطني : أبو العيناء ليس بقوي في الحديث أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قَالَ : حدثنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت ويعرف بالنوبختى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الحسين محمد بن سليمان الجوهري البصري المعروف بجوذاب ، قَالَ : قدم أبو العيناء واسمه محمد بن القاسم بن خلاد أبو عبد الله اليمامي البصرة في سنة ثمانين ومئتين . فنزل دار الحويتي في سكة ابن سمرة ، فكنا نصير إليه نجالسه ونسمع كلامه ، ونكتب ما يجرى في المجلس من أخباره : فسأله رجل ، فقال : يا أبا عبد الله كيف كنيت أبا العيناء ؟ قَالَ : قلت لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري : يا أبا زيد كيف تصغر عينا ؟ فقال عيينا يا أبا العيناء ، فلحقت بي منذ ذاك حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ؛ قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قَالَ : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قَالَ : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قَالَ : اذهب فتحفظ القرآن . قَالَ : قلت : قد حفظت القرآن . قَالَ : اقرأ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ سورة يونس آية 71 . قَالَ فقرأت العشر حتى أنفدته . قَالَ : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض ، قَالَ : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قَالَ : فأيما أقرب إليك ؟ ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قَالَ : قلت : ابن أَخِي . قَالَ : ولم ؟ قَالَ : : لأن أَخِي من أبي وعمى من جدي . قَالَ : اذهب الآن فتعلم العربية . قَالَ : قلت : علمتها قبل هذين . قَالَ : فلم قَالَ عمر بن الخطاب ، يعني حين طعن : يالَ الله يالَ المسلمين لم فتح تلك وكسر هذه ؟ قَالَ : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار . قَالَ : فقال لو حدثت أحدا حدثتك واللفظ لأبي الفرج أَخْبَرَنِي الحسين بن علي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قَالَ : حَدَّثَنِي علي بن محمد الوراق ، قَالَ : حَدَّثَنِي علي بن سليمان الأخفش ، قَالَ : سمعت أبا العيناء ، يقول : كنت في أيام الواثق مقيما بالبصرة فكنت يوما في الوراقين بها إذ رأيت مناديا مغفلا في يده مصحف مخلق الأداة ، فقلت له : ناد عليه بالبراءة مما فيه ، وأنا أعنى به أداته ، فأقبل المنادي ينادى بذلك ، فاجتمع أهل السوق والمارة على المنادي وقالوا له : يا عدو الله تنادي على مصحف بالبراءة مما فيه ؟ قَالَ وأوقعوا به ، فقال لهم : ذلك رجل القاعد أمرني بذلك . قَالَ : وأقبلوا إلى وتجمعوا عليَّ ورفعوني إلى الوالي وعملوا على محضرا وكتب في أمري إلى السلطان ، فأمر بحملي ، فحملت مستوثقا مني . قَالَ : واتصل خبري بأبي عبد الله بن أبي داؤد ، فتكفل بأمري والفحص عما قرفت به ، وأخذني إليه ، ففك وثاقي . قَالَ : تجمعت العامة وبالغوا في التشنيع علي ، ومتابعة رفع القصص في أمري ، فقلت لابن أبي داؤد : قد كثر تجمع هؤلاء الهمج عليّ وهم كثير ، فقال : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ سورة البقرة آية 249 . فقلت : قد بالغوا في التشنيع عليّ . فقال : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ سورة فاطر آية 43 قلت فإني على غاية الخوف من كيدهم ، ولن يخرج أمري عن يدك . فقال : لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا سورة التوبة آية 40 . فقلت : القاضي ، أعزه الله ، كما قَالَ الصموت الكلابي : لله درك أي جنة خائف ومتاع دنيا أنت للحدثان متخمط يطأ الرجال مكبة وطء الفنيق دوارج القردان ويكبهم حتى كأن رءوسهم مأمونة تنحط للغربان ويفرج الباب الشديد رتاجه حتى يصير كأنه بابان قَالَ : يا غلام الدواة والقرطاس ، اكتب هذه الأبيات عن أبي عبد الله . قَالَ : فكتبت له ، ولم يزل يتلطف في أمري حتى تخلصني أخبرنا أبو يعلي أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قَالَ : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قَالَ : قَالَ أبو العيناء قَالَ لي ابن أبي دؤاد : ما أشد ما أصابك في ذهاب بصرك ؟ قلت : خلتان ، يبدءوني قومي بالسلام ، وكنت أحب أن ابتدئهم ، وإني ربما حدثت المعرض عني وكنت أحب أن أعرف ذاك فأقطع عنه حديثي . قَالَ : أما من ابتدأك بالسلام فقد كافأته بحسن النية ، وأما من أعرض ، عن حديثك فما أكسب نفسه من سوء الأدب أكثر مما وصل إليك من سوء اجتماعه أَخْبَرَنِي علي بن أيوب القمي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عمران المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي محمد بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العيناء ، قَالَ : قَالَ لي المتوكل : قد أردتك لمجالستي . فقلت : لا أطيق ذاك ، وما أقول هذا جهلا بما لي في هذا المجلس من الشرف ، ولكني رجل محجوب ، والمحجوب تختلف إشارته ويخفى عليه إيماؤه ، ويجوز علي أن أتكلم بكلام غضبان ووجهك راض ، وبكلام راض ووجهك غضبان ، ومتى لم أميز هذين هلكت . فقال : صدقت ولكن تلزمنا . فقلت : لزوم الفرض الواجب . فوصلني بعشرة آلاف درهم قَالَ : ورُوِيَ أَنَّ المتوكل ، قَالَ : أشتهي أن أنادم أبا العيناء لولا أنه ضرير . فقال أبو العيناء : إن أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الأهلة ، ونقش الخواتيم ، فإني أصلح . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قَالَ : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، قَالَ : أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه في أبي العيناء محمد بن القاسم : كنا نخاف من الزمان عليك إذ عمى البصر لم ندر أنك بالعمى تغنى ويفتقر البشر أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قَالَ : حَدَّثَنَا المعافَى بن زكريا الجريري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن المرزبان ، قَالَ : قَالَ لي أبو العيناء الضرير : مدحني أبو العالية : كتبت لابن قاسم مأثرات فهو للخير صاحب وقرين أحول العين والمودة زين لا احولال بها ولا تلوين ليس للمرء شائنا حول العين إذا كان فعله لا يشين قَالَ أبو بكر قَالَ لي محمد بن المرزبان : فقلت لأبي العيناء : يا أبا عبد الله ، وكنت قبل أن يذهب بصرك أحول ؟ من حول إلى عمى ؟ من سقم إلى بلاء ؟ فقال لي : ما صعد إلى السماء اليوم أشنع من هذا ، ابن المرزبان يتنادر على أبي العيناء ! أَخْبَرَنِي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمران الكاتب ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن أبي الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو العيناء محمد بن القاسم ، قَالَ : كان لي صديق فجاءني يوما ، فقال لي : أريد الخروج إلى فلان العامل وأحببت أن يكون معي إليه وسيلة وقد سألت من صديقة ؟ فقيل لي : أبو عثمان الجاحظ ، وهو صديقك ، فأحب أن تأخذ لي كتابه إليه بالعناية . قَالَ : فصرت إلى الجاحظ ، فقال لي : في أيشيء جاء أبو عبد الله ؟ فقلت : مسلما وقاضيا للحق وفي حاجة لبعض أصدقائي وهي كذا وكذا . فقال : لا تشغلنا الساعة عن المحادثة وتعرف أخبارنا ، إذا كان في غد وجهت إليك بهذا الكتاب . فلما كان من الغد وجه إليّ بالكتاب ، فقلت لابني : وجه بهذا الكتاب إلى فلان ففيه حاجته ، لي : إن أبا عثمان بعيد الغور فينبغي أن نفضه وننظر ما فيه ، ففعل فإذا فيه : كتابي إليك مع لا أعرفه ، فقد كلمني فيه من لا أوجب حقه ، فإن قضيت حاجته لم أحمدك ، وإن رددته لم أذممك . فلما قرأت الكتاب مضيت إلى الجاحظ من فورى ، فقال : يا أبا عبد الله قد علمت أنك أنكرت ما في الكتاب . فقلت : أو ليس موضع نكرة ؟ فقال لا ، هذه علامة بيني وبين الرجل فيمن اعتنى به . فقلت لا إله إلا الله ، ما رأيت أحدا أعلم بطبعك ولا بما جبلت عليه من هذا الرجل ، علمت أنه لما قرأ الكتاب قَالَ : أم الجاحظ عشرة آلاف في عشرة آلاف ، وأم من يسأله حاجة . فقلت : يا هذا تشتم صديقنا ؟ فقال : هذه علامتي فيمن اشكره ! وَأَخْبَرَنِي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو يوسف عبد الرحمن بن محمد الكاتب ، قَالَ : كان الجاحظ يتقلد في خلافة إبراهيم بن العباس على ديوان الرسائل ، فلما جاء إلى الديوان جاءه أبو العيناء ، فلما أراد أن يخرج من عنده تقدم إلى من يحجبه أن لا يدعه يخرج ولا يدعه يرجع إليه إن أراد الرجوع ، فخرج أبو العيناء يريد الانصراف ، فمنع من الخروج ومن الرجوع إلى الجاحظ ، فنادى أبو العيناء بأعلى صوته : يا أبا عثمان قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك أَخْبَرَنِي أبو بكر البرقاني ، قَالَ : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قَالَ : كتب أبو العيناء إلى صديق له ولي ولاية : أما بعد ، فإني لا أعظك بموعظة الله لأنك عنها غنى ، ولا أخوفك إياه لأنك أعلم به مني ، ولكني أقول كما قَالَ الأول : أحار ابن بدر قد وليت ولاية فكن جرذا منها تخون وتسرق وكاثر تميما بالغنى إنما الغنى لسان به المرء الهيوبة ينطق واعلم أن الخيانة فطنة ، والأمانة حرفة ، والجمع كيس ، والمنع صرامة ، وليس كل يوم ولاية ، فاذكر أيام العطلة ، ولا تحقرن صغيرا ، فإن من الذود إلى الذود إبلاء ، والولاية رقدة فتنبه قبل أن تُنَبَّهُ ، وأخو السلطان أعمى عن قليل سوف يبصر ، وما هذه الوصية التي أوصى بها يعقوب بنيه ، ولكن رأيت الحزم في أخذ العاجل ، وترك الأجل أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن الخاركي البصري ، قَالَ : سمعت أبا عبد الله محمد بن القاسم المعروف بأبي العيناء يعزى جدي أبا بكر بن أبي عدي على زوجته فاطمة بنت الحسن بن عمران بن ميسرة ، فقال : إذا كان سيدنا أدام الله عزه ، البقية ، ودفعت عنه الرزية ، كانت التعزية تهنئة ، والمصيبة نعمة ثم جلس وأنشد نحن ومن في الأرض نفديكا لا زلت تبقى ونعزيكا أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قَالَ : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قَالَ : أنشدنا محمد بن القاسم أبو العيناء : لعمرك ما حق امرئ لا يعد لي على نفسه حقا على بواجب وما أنا للنائي على بوده بودي وصافى خلتي بمقارب ولكنه إن مال يوما بجانب من الصد والهجران ملت بجانبي أَخْبَرَنِي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنِي علي بن محمد الوراق ، قَالَ : قَالَ ابن وثاب لأبي العيناء أنا والله أحبك بكليتي . فقال : إلا عضوا واحدا ؟ فبلغ ذلك ابن أبي دؤاد ، فقال : لقد وفق في التحديد عليه أَخْبَرَنِي علي بن أيوب ، قَالَ : أخبرنا المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن أحمد الكاتب ، قَالَ : حدثنا أبو العيناء ، قَالَ : قَالَ لي المنتصر يوما : ما أحسن الجواب ؟ فقلت : ما أسكت المبطل ، وحير المحق . فقال : أحسنت والله أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي ، قَالَ : أخبرنا أبو بكر الصولي ، عن أبي العيناء ، قَالَ : كان سبب خروجي من البصرة وانتقالي عنها ، أني مررت بسوق النخاسين يوما ، فرأيت غلاما ينادى عليه ، وقد بلغ ثلاثين دينارا ، وهو يساوى ثلاث مائة دينار ، فاشتريته وكنت أبني دارا ، فدفعت إليه عشرين دينار على أن ينفقها على الصناع ، فجاءني بعد أيام يسيرة ، فقال : قد نفذت النفقة . فقلت : هات حسابك ، فرفع حسابا بعشرة دنانير . قلت : فأين الباقي ؟ قَالَ : اشتريت به ثوبا مصمتا وقطعته . قلت : ومن أمرك بهذا ؟ فقال : يا مولاي لا تعجل ، فإن أهل المروءات والأقدار لا يعيبون على غلمانهم إذا فعلوا فعلا يعود بالدين على مواليهم . فقلت في نفسي أنا اشتريت الأصمعي ولم أعلم قَالَ : وكانت في نفسي امرأة أردت أن أتزوجها سرا من ابنة عمي ، فقلت له يوما : أفيك خير ؟ قَالَ : أي لعمري . فأطلعته على الخبر ، فقال أنا نعم العون لك . فتزوجت المرأة ودفعت إليه دينارا ، فقلت له : اشتر لنا كذا وكذا ويكون فيما تشريه سمك هازبي ؟ فمضى ورجع وقد اشترى ما أردت ، إلا أنه اشترى سمكا مار ماهى فغاظني ، فقلت له : أليس أمرتك أن تشتري هازبي ؟ قَالَ : بلى ، ولكني رأيت بقراط ، يقول : إن الهازبي يولد السوداء ، ويصف المارماهى ويقول إنه أقل غائلة . فقلت له : يابن الفاعلة أنا لم أعلم أني اشتريت جالينوس ، وقمت إليه فضربته عشر مقارع ، فلما فرغت من ضربه أخذني وأخذ المقرعة فضربني سبع مقارع ، وَقَالَ : يا مولاي الأدب ثلاث ، والسبع فضل ، ولذلك قصاص ، فضربتك هذه السبع المقارع خوفا عليك من القصاص يوم القيامة . قَالَ : فغاظني جدا فرميته فشججته ، فمضى من وقته إلى ابنة عمي ، فقال لها : يا مولاتي إن الدين النصيحة ، وقد قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : " من غشنا فليس منا " وأنا أعلمك يا مولاتي أن مولاي قد تزوج واستكتمني ، فلما قلت له : لا بد من تعريف مولاتي الخبر ضربني بالمقارع وشجني . فمنعتنى بنت عمي من دخول الدار وحالت بيني وبين ما فيها ، ووقعنا في تخليط ، فلم أر الأمر يصلح إلا بتطليق المرأة التي تزوجتها ، وصلح أمري مع ابنة عمى ، وسمت الغلام الناصح ، فلم يكن يتهيأ لي أن أكلمه ، فقلت : أعتقه وأستريح فلعله أن يمضي عني إلى النار . فلما أعتقته لزمني ، وَقَالَ : الآن وجب حقك علي ، ثم إنه أراد الحج فجهزته وزودته وخرج ، فغاب عني عشرين يوما ورجع . فقلت له : لم رجعت ؟ قَالَ : قطع الطريق وفكرت فإذا الله تعالى يقول : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا سورة آل عمران آية 97 فكنت غير مستطيع ، وفكرت فإذا حقك أوجب فرجعت . ثم أراد الغزو فجهزته أيضا لذلك وشخص . فلما غاب عني بعت كل ما أملكه بالبصرة من عقار وغيره ، وخرجت عنها خوفا من أن يرجع قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قَالَ : مات أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان المعروف بأبي العيناء في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وحمل في تابوت إلى البصرة . وكان مولده بالأهواز في سنة إحدى وتسعين ومائة ومنشؤه بالبصرة ، وولاؤه للمنصور ، وكان ضريرا يخضب بالحمرة خضابا ليس بالمشبع وكان فصيحا سريع الجواب قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني : مات أبو العيناء الضرير سنة اثنتين وثمانين ومائتين . وكان خرج من بغداد يريد البصري في سفينة فيها ثمانون نفسا ، فغرقت فما سلم منها غيره فلما صار إلى البصرة مات

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
الحسن بن أبي بكر←أبو بكر محمد بن العباس بن…←محمد بن القاسم النحوي أبو…←أبو عاصم←أبي الهندي←أنس←أبو بكر محمد بن المؤمل ال…←أبو الحسن الدارقطني←علي بن الحسين صاحب العباسي←أبو محمد الحسن بن الحسين …←أبو الحسين محمد بن سليمان…←أبو العيناء←واسمه محمد بن القاسم بن…←أبا عبد الله←أبا العيناء←محمد بن أحمد بن رزق البزاز←وأبو الفرج أحمد بن محمد ب…←وأبو العلاء محمد بن الحسن…←أحمد بن كامل القاضي←أبو العيناء محمد بن القاسم←عبد الله بن داود الخريبي←بك←الفرائض←الصلب←والجد←ابن أخيك←ابن عمك←ابن أخي←أخي من أبي←من جدي←العربية←عمر بن الخطاب←الله←لم فتح←فتح←على الدعاء←لأبي الفرج←الحسين بن علي الصيمري←محمد بن عمران بن موسى الك…←علي بن محمد الوراق←علي بن سليمان الأخفش←أبا العيناء←الواثق←المنادي←أهل←على المنادي←الله←على←رجل←وكتب←إلى السلطان←/26 قال : واتصل خبري←داؤد ، فتكفل بأمري والفحص…←، ومتابعة رفع القصص في←، فقلت←داؤد : قد كثر تجمع هؤلاء …←وهم كثير ، فقال : /4 كم م…←. فقال : /4 ولا يحيق المك…←غاية الخوف من كيدهم ، ولن…←، أعزه←، كما قال←: /50 /51←درك أي جنة خائف /51 /51 و…←مكبة /51 /51 وطء الفنيق د…←الدواة والقرطاس ، اكتب هذ…←. @ 4 : 289 @ قال : …←، قال : أخبرنا←، قال : حدثنا←، قال : قال←قال لي←: ما أشد ما أصابك في ذهاب…←حديثي . قال : أما من ابتد…←، قال : أخبرنا←، قال : أخبرني←، قال : حدثنا←، قال : قال لي←: قد أردتك لمجالستي . فقل…←، ولكني رجل محجوب ،←تختلف إشارته ويخفى←إيماؤه ، ويجوز←أن أتكلم بكلام←ووجهك راض ، وبكلام راض وو…←أميز هذين هلكت . فقال : ص…←# قال : وروي←، قال : أشتهي أن أنادم←لولا أنه ضرير . فقال←: إن أعفاني←من رؤية الأهلة ، ونقش الخ…←، قال : أخبرنا←، قال : حدثنا←، قال : أنشدنا @ 4 : 2…←لنفسه في←: /50 /51 كنا نخاف من←/51 /51←إذ عمى البصر /51 /50 /50 …←ندر أنك بالعمى /51 /51 تغ…←/51 /50 # @ أخبرنا←، قال : حدثنا←، قال : حدثنا←، قال : حدثني←، قال : قال لي←: مدحني←: /50 /51 كتبت←مأثرات /51 /51 فهو للخير←/26 وقرين←العين←والمودة زين←ليس←العين←أبو بكر←محمد بن المرزبان←لأبي العيناء←أبا عبد الله←ابن المرزبان←على أبي العيناء←الصيمري←محمد بن عمران الكاتب←محمد بن أبي الأزهر←أبو العيناء محمد بن القاسم←صديق←إلى فلان←أبو عثمان الجاحظ ، وهو←إلى الجاحظ←أبو عبد الله←وجه←إلى فلان←أبا عثمان←لم←لم←إلى الجاحظ←أبا عبد الله←ليس موضع←الله←عليه←أم الجاحظ←الصيمري←محمد بن عمران←عبد الواحد بن محمد الخصيبي←أبو يوسف عبد الرحمن بن مح…←الجاحظ←إبراهيم بن العباس على←أبو العيناء←أبو العيناء←إلى الجاحظ←أبو العيناء←أبا عثمان←أبو بكر البرقاني←محمد بن العباس الخزاز←أبو بكر أحمد بن محمد بن ع…←كتب أبو العيناء إلى صديق←الله←غنى←الأول←ابن بدر←السلطان←يعقوب←الحزم←أبو نعيم الحافظ←أبو العباس أحمد بن عبد ال…←أبا عبد الله محمد بن ال…←جدي أبا بكر بن أبي عدي على←فاطمة بنت الحسن بن عمران …←الله←عنه←نعمة←الحسن بن علي الجوهري←محمد بن عمران المرزباني←أحمد بن محمد بن عيسى المكي←محمد بن القاسم أبو العيناء←حق امرئ←على←على←على←الصيمري←محمد بن عمران←علي بن محمد الوراق←ابن وثاب لأبي العيناء←ابن أبي←عليه←علي بن أيوب←المرزباني←محمد بن أحمد الكاتب←أبو العيناء←المنتصر←الجواب←أبو القاسم الأزهري←وأحمد بن عبد الواحد الو…←محمد بن جعفر التميمي←أبو بكر الصولي←أبي العيناء←البصرة←وهو←دينار←دينار على←على←يسيرة←الباقي←أهل←على←على←الأصمعي ولم أعلم←امرأة←خير←على←نعم←دينارا←سمك←السوداء←أعلم أني اشتريت←، وقمت إليه فضربته عشر مق…←ضربه أخذني وأخذ @ 4 : …←مقارع ، وقال : يا مولاي ا…←، ولذلك قصاص ، فضربتك هذه…←القصاص يوم القيامة . قال …←فرميته فشججته ، فمضى من و…←عمي ، فقال لها : يا مولات…←النصيحة ، وقد قال النبي ص…←عمي من دخول←وحالت بيني وبين ما فيها ،…←أر الأمر يصلح إلا بتطليق←التي تزوجتها ، وصلح أمري …←عمى ، وسمت←، فلم يكن يتهيأ لي أن أكل…←، ثم إنه أراد الحج فجهزته…←رجعت ؟ قال : قطع الطريق و…←تعالى يقول : /4 ولله عل…←وغيره ، وخرجت عنها خوفا←أن يرجع # @ قرأت←، قال : مات←في جمادى الآخرة←ثلاث وثمانين ومائتين ، وح…←. وكان مولده بالأهواز في …←، وولاؤه للمنصور ، وكان ض…←بالمشبع وكان فصيحا←# @ 4 : 295 @ @ قرأت…←أبو العيناء الضرير سنة←البصري في سفينة←سلم←إلى البصرة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين الضحاك بن مخلد النبيل وأبو الهندي ، وباقي رجاله ثقات عدا محمد بن القاسم اليمامي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة