أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° , حَدَّثَنَا أَبِي ° , حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ° . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ° , حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ ° , حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ° , حَدَّثَنَا أَبِي ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° , قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَكْتُبُ الأَحَادِيثَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي تَكْتُبُونَ ؟ قُلْنَا : أَحَادِيثَ نَسْمَعُهَا مِنْكَ , قَالَ : " كِتَابٌ غَيْرَ كِتَابِ اللَّهِ ؟ ! أَتَدْرُونَ مَا ضَلَّ الأُمَمَ قَبْلَكُمْ ؟ أَلا بِمَا اكْتَتَبُوا مِنَ الْكُتُبِ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى " . قُلْنَا : أَنُحَدِّثُ عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " حَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . قُلْنَا : فَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : " حَدِّثُوا وَلا حَرَجَ ، فَإِنَّكُمْ لَمْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلا وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبُ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَجَمَعْنَاهَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَأَلْقَيْنَاهَا فِي النَّارِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَطِيعِيِّ , وَالآخَرُ بِمَعْنَاهُ , إِلا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : " أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ ؟ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ وَأَخْلِصُوهُ "