حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، نا يُونُسَ بْنُ حَبِيبٍ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا وَرْقَاءُ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ الأَشْجَعِيِّ ° ، قَالَ : كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَشْجَعِيِّ ° ، فَعَطَسَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ سَالِمٌ : وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمِّكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ : لَعَلَّكَ كَرِهْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ ، قَالَ : وَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ذَكَرْتَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلا شَرٍّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ " ، رَوَاه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ خَالِدًا فِي إِسْنَادَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ عُرْفُطَةَ ، هَكَذَا قَالَ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، لَمْ يُسَمِّ وَاحِدًا مِنْهُمَا ، عَنْ سَالِمٍ
زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَزِيَادُ بْنُ الْحَرِدِ أَمَّا الأَوَّلُ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ بَيْنَ الْحَاءِ وَالرَّاءِ فِي اللَّفْظِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ : زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصُدَاءُ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ . رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ .