أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّحَّادُ الْفَقِيهُ ° ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ° ، نَا عَفَّانُ ° ، ثَنَا شُعْبَةُ ° ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ ° ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ رَجُلا يُؤَذِّنُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ مِثْلَمَا يَقُولُ ، فَلَمَّا بَلَغَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ " ، فَلَمَّا هَبَطْنَا الْوَادِي فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : " تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ " قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا "