مَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَرْبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ° ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ ° ، قَالَ : قَرَأَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ° ، مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمِيُّ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ° ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ° مَوْلَى الْهَاشِمِيِّينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ° بِهَذَا الْحَدِيثِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أَصَابِعِ يَدِي وَرِجْلِي ، قَالَ : " لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَهُ ، وَأَنْزَلَكَ دَارَ قُدْسِهِ ، فَأَهْبَطْتَ بَنِيكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ ، وَأَلْقَى عَلَيْكَ مَحَبَّتَهُ ، وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ، وَنَادَاكَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا ، يَا بُنَيَّ ، أَنَا خُلِقْتُ قَبْلُ ، أَمِ الْقَدَرُ ؟ فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى "