فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَزَّانُ الأَزَجِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ° ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ ° صَاحِبُ الْقِرَبِ ، قَالَ إِسْحَاقُ : وَرَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ عِنْدَ هَذَا الشَّيْخِ ، عَنْ سَدُوسٍ ° صَاحِبِ السَّابِرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اجْتَمَعَ الْخَلائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ ، تَتَارَكُوا الْمَظَالِمَ بَيْنَكُمْ ، وَثَوَابُكُمْ عَلَيَّ "
وقد قلد أبو حاتم الرازي ، وأبو الحسن الدارقطني أبا عبد الله البخاري في القول الذي سقناه عنه ، من ذكره سدوس ، هذا في موضعين ، فذكره كذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه في كتاب الجرح والتعديل ، وذكره الدارقطني في كتاب المؤتلف والمختلف ، فلزمهم ما لزم البخاري من الوهم .