← الأموال للقاسم بن سلام
الأموال للقاسم بن سلام
#396 مقبول 448 ☰ باب الصلح والموادعة تكون بين المسلمين والمشرك…
A− A+

396 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ° ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ° ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ نَاسٍ مِنَ الرُّومِ عَهْدٌ ، فَكَانَ يَسِيرُ فِي بِلادِهِمْ , فَأَرَادَ إِذَا انْقَضَى الْعَهْدُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ ، فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَفَاءٌ لا غَدْرٌ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ، فَقَالَ عَمْرٌو ° : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ , فَلا يَحِلَّ عُقْدَةً حَتَّى يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ " , قَالَ يَزِيدُ : لَمْ يُرِدْ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ تَنْقَضِيَ وَهُوَ فِي بِلادِهِمْ فَيُغِيرَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ غَارُّونَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ إِلا أَنْ لا يَدْخُلَ بِلادَهُمْ , حَتَّى يُعْلِمَهُمْ وَيُخْبِرَهُمْ أَنَّهُ يُرِيدُ غَزْوَهُمْ هَذَا الْكَلامُ أَوْ نَحْوُهُ , قَالَهُ يَزِيدُ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُلِّ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَهْدٌ إِلَى مُدَّةٍ ، ثُمَّ انْقَضَتْ ، وَزَادَهُمْ فِي الْوَقْتِ أَيْضًا ، وَبِذَلِكَ نَزَلَ الْكِتَابُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد