← المكتبة
الأموال للقاسم بن سلام
☰ Chapters (114 كتاب · باب · فصل)
- باب حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام14
- باب صنوف الأموال التي يليها الأئمة للرعية وأصولها في الكتاب والسنة22
كتاب سنن الفيء والخمس والصدقة وهي الأموال التي تليها الأئمة للرعية73
- باب أخذ الجزية من عرب أهل الكتاب14
- باب أخذ الجزية من المجوس14
- باب من تجب عليه الجزية ومن تسقط عنه من الرجال والنساء6
- باب فرض الجزية ومبلغها وأرزاق المسلمين وضيافتهم9
- باب اجتباء الجزية والخراج وما يؤمر من الرفق بأهلها وينهى عنه من العنف فيهما10
- باب الجزية على من أسلم من أهل الذمة أو مات وهي عليه7
- باب أخذ الجزية من الخمر والخنزير6
- باب الجزية كيف تجتبى وما أخذ به أهلها من الزي وختم الرقاب7
كتاب فتوح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها221
- باب فتح الأرض تؤخذ عنوة وهي من الفيء والغنيمة جميعا29
- باب أرض العنوة تقر في أيدي أهلها ويوضع عليها الطسق وهو الخراج21
- باب شراء أرض العنوة التي أقر الإمام فيها أهلها وصيرها أرض خراج35
- باب أرض الخراج من العنوة يسلم صاحبها هل فيها عشر مع الخراج أم لا22
- باب ما يجوز لأهل الذمة أن يحدثوا في أرض العنوة وفي أمصار المسلمين وما لا يجوز33
- باب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي81
كتاب افتتاح الأرضين صلحا وأحكامها وسنتها97
- باب الوفاء لأهل الصلح وما يجب على المسلمين من ذلك وما يكره من الزيادة عليهم4
- باب الشروط التي اشترطت على أهل الذمة حين صولحوا وأقروا على دينهم13
- باب ما يحل للمسلمين من مال أهل الذمة فوق ما صولحوا عليه14
- باب أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم7
- باب من أسلم من أهل الصلح كيف تكون أرضه أرض خراج أم أرض عشر4
- باب الصلح والمهادنة تكون بين المسلمين والمشركين إلى مدة6
- باب الصلح والموادعة تكون بين المسلمين والمشركين إلى وقت ثم ينقضي ذلك الوقت كيف ينبغي المسلمون أن يصنعوا7
- باب أهل الصلح والعهد ينكثون متى تستحل دمائهم17
- باب الحكم في رقاب أهل الصلح وهل يحل سباؤهم أم هم أحرار12
باب كتب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح13
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف2
- هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل دومة الجندل1
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر1
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل أيلة1
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة1
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن1
- وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين وأهل يثرب وموادعته يهودها مقدمه المدينة2
- وهذا كتاب صلح خالد بن الوليد إلى أهل دمشق1
- وهذا كتاب صلح عياض بن غنم إلى أهل الجزيرة1
- وهذا كتاب حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من بلاد إرمينية1
- وهذا ما كتب إلى تفليس
كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها133
- باب الحكم في قسم الفيء ومعرفة من له الحق ممن لا حق له20
- باب فرض الأعطية من الفيء ومن يبدأ به فيها11
- باب فرض العطاء لأهل الحاضرة وتفضيلهم على أهل البادية11
- باب الفرض للموالي من الفيء7
- باب الفرض للذرية من الفيء وإجراء الأرزاق عليهم19
- باب الفرض للنساء والمماليك من الفيء9
- باب إجراء الطعام على الناس من الفيء6
- باب تعجيل إخراج الفيء وقسمته بين أهله7
- باب فصل ما بين الغنيمة والفيء ومن أيهما تكون أعطية المقاتلة وأرزاق الذرية9
- باب العطاء يموت صاحبه بعد ما يستوجبه5
- باب الفرض على تعلم القرآن والعلم وعلى سابقة الآباء4
- باب التسوية بين الناس في الفيء5
- باب توفير الفيء للمسلمين وإيثارهم به20
كتاب الخمس وأحكامه وسننه97
- باب ما جاء في الأنفال وتأويلها وما يخمس منها14
- باب نفل السلب وهو الذي لا خمس فيه14
- باب النفل والربع بعد الخمس10
- باب النفل من الخمس خاصة بعدما يصير إلى الإمام13
- باب النفل من جميع الغنيمة قبل أن تخمس4
- باب سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس7
- باب سهم ذي القربى من الخمس11
- باب الخمس في المعادن والركاز10
- باب الخمس في المال المدفون7
- باب الخمس في ما يخرج البحر من العنبر والجوهر والسمك7
كتاب الصدقة وأحكامها وسننها585
- باب فضائل الصدقة والثواب في إعطائها18
- باب منع الصدقة والتغليظ في حبسها10
- باب فرض صدقة الإبل وما فيها من السنن25
- باب صدقة البقر وما فيها من السنن25
- باب صدقة الغنم وسننها7
- باب الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع وتراجع الخليطين في صدقة المواشي12
- باب ما يجب على المصدق من العدل في عمله وما في ذلك من الفضل وفي العدوان من الإثم14
- باب ما يستحب لأرباب الماشية أن يفعلوه عند إتيان المصدق إياهم7
- باب فروض زكاة الذهب والورق وما فيهما من السنن32
- باب الصدقة في التجارات والديون وما يجب فيها وما لا يجب34
- باب الصدقة في الحلي من الذهب والفضة وما فيهما من الاختلاف28
- باب صدقة مال اليتيم وما فيها من السنة والاختلاف24
- باب صدقة مال العبد والمكاتب وما يجب عليهما منها وما لا يجب12
- باب الصدقة في الخيل والرقيق وما فيهما من السنة14
جماع أبواب صدقة ما تخرج الأرضون من الحب والثمار وما فيها من العشر ونصف العشر117
- باب السنة في ما تجب فيه الصدقة مما تخرج الأرض18
- باب الصدقة في أدنى ما تخرج الأرض وما يكون منها فيه العشر أو نصف العشر15
- باب خرص الثمار للصدقة والعرايا والسنة في ذلك25
- باب الصاع الذي تعرف به صدقة الأرضين وزكاة الفطر وكفارة الأيمان وفدية المناسك وغسل الجنابة مع جميع ما جاء ذكره في الحديث من المكاييل كلها28
جماع أبواب مخارج الصدقة وسبلها التي توضع فيها166
- باب ذكر أهل الصدقة الذين يطيب لهم أخذها وفرق بين من تحل له الصدقة أو تحرم عليه22
- باب أدنى ما يعطى الرجل الواحد من الصدقة وكم أكثر ما يطيب له منها10
- باب دفع الصدقة إلى الأمراء واختلاف العلماء في ذلك36
- باب تفريق الصدقة في الأصناف الثمانية وإعطائها بعضهم دون بعض9
- باب دفع الصدقة إلى الأقارب ومن يكون لها منهم موضعا أو لا يكون10
- باب إعطاء المرأة زوجها من صدقة مالها1
- باب تعجيل الصدقة وإخراجها قبل أوانها8
- باب قسم الصدقة في بلدها وحملها إلى بلد سواه ومن أولى بأن يبدأ به منها15
- باب الرجل يخرج الصدقة فتضيع أو يدفعها إلى غني وهو لا يشعر8
- باب سهم الفقراء والمساكين من الصدقة والفصل بينهم في التأويل15
- باب سهم العاملين على الصدقة والمؤلفة قلوبهم8
- باب سهم الرقاب والغارمين في الصدقة9
- باب سهم الغزاة في سبيل الله وابن السبيل2
- باب إعطاء أهل الذمة من الصدقة وما يجزى من ذلك مما لا يجزى13
#1 ↗
1
1 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " , قِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ , وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِلأَئِمَّةِ , وَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ "
#2 ↗
2
2 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "
#3 ↗
3
3 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلَ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهَا ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ , وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ , أَلا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُ…
#4 ↗
5
4 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحِلِّهَا وَحَقِّهَا ، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا وَحِلِّهَا ، تَكُونُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً وَنَدَامَةً "
#5 ↗
6
5 وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِمَارَةَ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ ، إِلا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا , وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا "
#6 ↗
7
6 وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ الْمِصْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ حُجَيْرَةَ الشَّيْخَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ ، يَقُولُ : نَاجَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلا , أَوْ قَالَ : لَيْلَةً حَتَّى الصُّبْحَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مُرْنِي , فَقَالَ : " إِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَإِنَّهَا حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا ، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا "
#7 ↗
8
7 وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي وُلِّيتُ أَمْرَكُمْ ، وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ ، وَلَكِنَّهُ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، وَسَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَّمَنَا فَعَمِلْنَا ، وَاعْلَمُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْهُدَى " , أَوْ قَالَ : " التُّقَى " ، شَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ : التُّقَى , " وَأَنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، …
#8 ↗
10
8 وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ , أَنْ لا تُؤَخِّرَ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ , تَدَارَكَتْ عَلَيْكُمُ الأَعْمَالُ ، فَلَمْ تَدْرُوا بِأَيِّهَا تَأْخُذُونَ ، فَأَضَعْتُمْ ، وَإِنَّ الأَعْمَالَ مُؤَدَّاةٌ إِلَى الأَمِيرِ , مَا أَدَّى الأَمِيرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَتَعَ الأَمِيرُ رَتَعُوا ، وَإِنَّ لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي , أَوْ قَالَ : تُدْرِكَ…
#9 ↗
11
9 وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلْمَانَ , وَالأَشْجَعِيُّ وَاسْمُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ الرَّحْمَنِ ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , كَلِمَاتٍ أَصَابَ فِيهِنَّ الْحَقَّ ، قَالَ : " يَحِقُّ عَلَى الإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ , وَأَنْ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ , فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ , فَحَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ ، وَيُطِيعُوا , وَيُجِيبُوهُ إِذَا دَعَا "
#10 ↗
12
10 وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَنَحْنُ بِأَرْضِ الرُّومِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " إِنَّ الْخَلِيفَةَ هُوَ الَّذِي يَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَيُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ , شَفَقَةَ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ " ، فَقَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ : صَدَقَ
#11 ↗
13
11 وَحَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ الإِمَامَ الْعَادِلَ لِيُسْكِتُ الأَصْوَاتَ عَنِ اللَّهِ ، وَإِنَّ الإِمَامَ الْجَائِرَ لَتَكْثُرُ مِنْهُ الشِّكَايَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
#12 ↗
14
12 وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَعَمَلُ الإِمَامِ الْعَادِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا , أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ فِي أَهْلِهِ مِائَةَ عَامٍ ، أَوْ خَمْسِينَ عَامًا " , شَك هُشَيْمٌ
#13 ↗
15
13 وَحَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الْقَارِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : " لا تَمْشِ ثَلاثَ خُطًى لِتَأَمَّرَ عَلَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ ، وَلا تَرْزَأْ مُعَاهِدًا إِبْرَةً فَمَا فَوْقَهَا ، وَلا تَبْغِ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ غَائِلَةً "
#14 ↗
16
14 وَحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ : أَنَّ سَعْدًا دَخَلَ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : اعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا , يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ نَأْخُذُ بِهِ ، فَقَالَ : " اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ "
#15 ↗
17
15 سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ , فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً , " فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ , وَالسِّلاحِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
#16 ↗
18
16 وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَهُمْ سِبْطٌ مِنَ الْيَهُودِ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلاءِ ، وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ مِنَ الأَمْتِعَةِ ، إِلا الْحَلْقَةَ , الْحَلْقَةُ : السِّلاحُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ سو…
#17 ↗
20
17 وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " أَحْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ " , وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
#18 ↗
21
18 وَحَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " أَحْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ سورة الحشر آية 5 "
#19 ↗
22
19 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , أَوْ سُئِلَ عَنْ سُورَةِ الْحَشْرِ ، فَقَالَ : " نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا مَا جَاءَ فِي أُولَئِكَ
#20 ↗
23
20 وَأَمَّا فَدَكُ , فَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فِي قَوْلِهِ : " فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ سورة الحشر آية 6 , فَقَال : هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً : قُرًى عَرَبِيَّةٌ : فَدَكٌ " , وَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهِيَ فِي الْعَرَبِيَّةِ : قُرًى عَرَبِيَّةٌ بِتَنْوِينٍ ، إِلا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالُوا : دَارُ الآخِرَةِ وَصَلاةُ الأُولَى ، وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : قُرًى عَرَبِيَّةٌ ، بِغَيْرِ تَنْوِينٍ
#21 ↗
24
21 وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : " كَانَ أَهْلُ فَدَكٍ قَدْ أَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنَّ لَهُمْ رِقَابَهُمْ , وَنِصْفَ أَرَضِيهِمْ , وَنَخْلِهِمْ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَ أَرَضِيهِمْ وَنَخْلِهِمْ , فَمَا أَجْلاهُمْ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ , بَعَثَ مَعَهُمْ مَنْ أَقَامَ حَظَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ , وَالنَّخْلِ ، فَأَدَّاهُ إِلَيْهِمْ "
#22 ↗
25
22 وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لا أَدْرِي ذِكْرَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَمْ لا , قَالَ : " أَجْلَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَهُودَ خَيْبَرَ ، فَخَرَجُوا مِنْهَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ وَالأَرْضِ شَيْءٌ ، فَأَمَّا يَهُودُ فَدَكٍ , فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ الأَرْضِ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَالَحَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَقَامَ لَهُمْ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ نِصْفَ الثَّمَرِ وَنِصْفَ الأَرْضِ , لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَالَحَهُمْ مِنْ ذَهَبٍ , وَو…
#23 ↗
26
23 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ : وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ ذَلِكَ , فَانْطَلَقْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَالِكٌ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِ خَيْبَرَ مَتَعَ النَّهَارُ , إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى عُمَرَ بْ…
#24 ↗
29
24 هُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيٌّ مِنْ كُلِّ مَغْنَمٍ : عَبْدٌ ، أَوْ أَمَةٌ ، أَوْ فَرَسٌ "
#25 ↗
30
25 حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسَ الْجُرَيْرِيِّ , وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسَ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : كُنَّا بِالْمِرْبَدِ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَحْسِبُهُ قَالَ : وَمَعَنَا مُطَرِّفٌ , فَأَتَانَا أَعْرَابِيٌّ ، وَمَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ , فَأَعْطَانَا الأَدِيمُ ، فَإِذَا فِيهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ…
1 / 53
next →