← الأموال للقاسم بن سلام
الأموال للقاسم بن سلام
#641 مقبول 766 ☰ باب ما جاء في الأنفال وتأويلها وما يخمس منها
A− A+

641 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ° ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : لَمَّا هَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَبَةَ الأَرِيكِ , ضَوَى إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ يَسْأَلُونَهُ غَنَائِمَهُمْ ، حَتَّى عَدَلُوا رَاحِلَتَهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَحَتَّى تَعَلَّقَتْ سَمُرَةٌ بِرِدَائِهِ وَخَدَشَتْ ظَهْرَهُ ، فَقَالَ : " أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَجِدُونِي كَذُوبًا ، وَلا بَخِيلا " , قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : وَأَحْسِبُهُ , قَالَ : وَلا جَبَانًا , " لَوْ كَانَتْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلَ سَمَرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ ، وَمَا لِي فِيهَا إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ " , حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ° ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ ، أَوْ نَحْوَهُ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَالأَنْفَالُ أَصْلُهَا : جِمَاعُ الْغَنَائِمِ ، إِلا أَنَّ الْخُمُسَ مِنْهَا مَخْصُوصٌ لأَهْلِهِ عَلَى مَا نَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ ، وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ ، وَمَعْنَى الأَنْفَالِ فِي كَلامِ الْعَرَبِ : كُلُّ إِحْسَانٍ فَعَلُهُ فَاعِلٌ تَفَضُّلا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجِبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَكَذَلِكَ النَّفَلُ الَّذِي أَحَلَّهُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَمْوَالِ عَدُوِّهِمْ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ خَصَّهُمُ اللَّهُ بِهِ تَطَوُّلا مِنْهُ عَلَيْهِمْ ، بَعْدَ أَنْ كَانَتِ الْغَنَائِمُ مُحَرَّمَةً عَلَى الأُمَمِ قَبْلَهُمْ ، فَنَفَّلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: حكم بن نافع · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة