أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ° ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ° ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ زَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ° ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° ، قَالَ : " لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ ؟ فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، وَمَلائِكَتُهُ ، وَجِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَأَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ وَأَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى بِكَلامٍ إِلا رَجَوْتُ أَنَّ اللَّهَ يُصَدِّقُ قَوْلِي الَّذِي أَقُولُ ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ سورة التحريم آية 5 ، وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ سورة التحريم آية 4 .

قوله : وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ سورة التحريم آية 4 أي : تتظاهرا وتتعاونا عَلَى أذى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قرأ أهل الكوفة بتخفيف الظاء ، والآخرون بتشديدها . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ سورة التحريم آية 4 أي : وليه وناصره ، وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ سورة التحريم آية 4 روي عَن ابْن مسعود ، وأبي بْن كعب : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ سورة التحريم آية 4 أَبُو بكر ، وعمر رضي اللَّه عنهما . وقال الكلبي : هم المخلصون الذي ليسوا بمنافقين . وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ سورة التحريم آية 4 قَالَ مقاتل : بعد اللَّه وجبريل ، وصالح المؤمنين ظهير ، أي : أعوان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذا من الواحد الذي يؤدي عَن الجمع ، كقوله : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا سورة النساء آية 69 . عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا { 5 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ { 6 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ { 7 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 8 } سورة التحريم آية 5-8 . عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ سورة التحريم آية 5 أي : واجب من اللَّه إن طلقكن رسوله ، أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ سورة التحريم آية 5 خاضعات لله بالطاعة ، مُؤْمِنَاتٍ سورة التحريم آية 5 مصدقات بتوحيد اللَّه ، قَانِتَاتٍ سورة التحريم آية 5 طائعات ، وقيل : داعيات . وقيل : مصليات . تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ سورة التحريم آية 5 صائمات ، وقال زيد بْن أسلم : مهاجرات . وقيل : يسحن معه حيثما ساح . ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا سورة التحريم آية 5 وهذا فِي الإخبار عَن القدرة لا عَن الكون ، لأنه قَالَ : إِنْ طَلَّقَكُنَّ سورة التحريم آية 5 وقد علم أنه لا يطلقهن ، وهذا كقوله : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ سورة محمد آية 38 . وهذا في الإخبار عَن القدرة لأنه ليس فِي الوجود أمة خير من أمة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله عز وجل : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ سورة التحريم آية 6 قَالَ عطاء ، عَن ابْن عباس : أي بالانتهاء عما نهاكم اللَّه تعالى عنه ، والعمل بطاعته . وَأَهْلِيكُمْ نَارًا سورة التحريم آية 6 يعني : مروهم بالخير ، وانهوهم عَن الشر ، وعلموهم ، وأدبوهم تقوهم بذلك نارا ، وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ سورة التحريم آية 6 يعني : خزنة النار ، غِلاظٌ سورة التحريم آية 6 فظاظ عَلَى أهل النار ، شِدَادٌ سورة التحريم آية 6 أقوياء ، يدفع الواحد منهم بالدفعة الواحدة سبعين ألفا فِي النار ، وهم الزبانية ، لم يخلق اللَّه فيهم الرحمة ، لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ سورة التحريم آية 6 . يَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ { 7 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا سورة التحريم آية 7-8 قرأ الْحَسَن ، وأبو بكر ، عَن عاصم : نُصوحا بضم النون ، وقرأ العامة بفتحها ، أي : توبة ذات نصح تنصح صاحبها بترك العود إِلَى ما تاب منه . واختلفوا فِي معناه ، قَالَ عُمَر ، وأبي ، ومعاذ : التوبة النصوح : أن يتوب ثم لا يعود إِلَى الذنب ، كما لا يعود اللبن إِلَى الضرع . قَالَ الْحَسَن : هي أن يكون العبد نادما عَلَى ما مضى مجمعا عَلَى ألا يعود فِيهِ . قَالَ الكلبي : أن يستغفر باللسان ، ويندم بالقلب ، ويمسك بالبدن . قَالَ سَعِيد بْن المسيب : توبة تنصحون بها أنفسكم . قَالَ القرظي : يجمعها أربعة أشياء : الاستغفار باللسان ، والإقلاع بالأبدان ، وإضمار ترك العود بالجنان ، ومهاجرة سيء الإخوان . عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ سورة التحريم آية 8 أي : لا يعذبهم اللَّه بدخول النار ، نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ سورة التحريم آية 8 عَلَى الصراط ، يَقُولُونَ سورة التحريم آية 8 إذا طفئ نور المنافقين : رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة التحريم آية 8 . يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ { 9 } ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ { 10 } سورة التحريم آية 9-10 . يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ سورة التحريم آية 9 . ثم ضرب اللَّه مثلا للصالحين والصالحات من النساء ، فقال جل ذكره : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ سورة التحريم آية 10 واسمها : واعلة ، وَامْرَأَةَ لُوطٍ سورة التحريم آية 10 واسمها : واهلة ، وقال مقاتل : والعة ووالهة . كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ سورة التحريم آية 10 وهما : نوح ، ولوط عليهما السلام ، فَخَانَتَاهُمَا سورة التحريم آية 10 قَالَ ابْن عباس : ما بغت امرأة نبي قط ، وإنما كَانَت خيانتهما أنهما كانتا عَلَى غير دينهما ، فكانت امرأة نوح تقول للناس : إنه مجنون ، وإذا آمن به أحد أخبرت به الجبابرة . وأما امرأة لوط فإنها كَانَت تدل قومه عَلَى أضيافه ، إذا نزل به ضيف بالليل ، أوقدت النار ، وإذا نزل بالنهار دخنت ليعلم قومه أنه نزل به ضيف . وقال الكلبي : أسرتا النفاق وأظهرتا الإيمان . فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا سورة التحريم آية 10 لم يدفعا عنهما مع نبوتهما عذاب اللَّه ، وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ سورة التحريم آية 10 قطع اللَّه بهذه الآية طمع كل من يركب المعصية أن ينفعه صلاح غيره ، ثم أخبر أن معصية غيره لا تضره إذا كان مطيعا ، فقال : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ { 11 } وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ { 12 } سورة التحريم آية 11-12 . وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ سورة التحريم آية 11 وهي : آسية بنت مزاحم . قَالَ المفسرون : لما غلب موسى السحرة آمنت امرأة فرعون ، ولما تبين لفرعون إسلامها أوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد ، وألقاها فِي الشمس . قَالَ سلمان : كَانَت امرأة فرعون تعذب بالشمس ، فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة . إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ سورة التحريم آية 11 فكشف اللَّه لَهَا عَن بيتها فِي الجنة حَتَّى رأته . وفِي القصة : أن فرعون أمر بصخرة عظيمة لتلقى عليها ، فلما أتوها بالصخرة ، قَالَت : رب ابن لي عندك بيتا فِي الجنة ، فأبصرت بيتها فِي الجنة من درة بيضاء ، وانتزع روحها ، فألقيت الصخرة عَلَى جسد لا روح فيه ، ولم تجد ألما . وقال الْحَسَن ، وابن كيسان : رفع اللَّه امرأة فرعون إِلَى الجنة ، فهي فيها تأكل وتشرب . وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ سورة التحريم آية 11 قَالَ مقاتل : وَعَمَلِهِ سورة التحريم آية 11 يعني : الشرك . وقال أَبُو صالح ، عَن ابْن عباس : وَعَمَلِهِ سورة التحريم آية 11 قَالَ جماعه : وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ سورة التحريم آية 11 الكافرين . وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ سورة التحريم آية 12 أي : فِي جيب درعها ، ولذلك ذكر الكناية ، مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا سورة التحريم آية 12 يعني : الشرائع التي شرعها اللَّه للعباد بكلماته المنزلة ، وَكُتُبِهِ سورة التحريم آية 12 قرأ أهل البصرة ، وحفص : وَكُتُبِهِ سورة التحريم آية 12 عَلَى الجمع ، وقرأ الآخرون : وكتابه عَلَى التوحيد ، والمراد منه الكثرة أيضا ، وأراد بكتبه التي أنزلت عَلَى إِبْرَاهِيم ، وموسى ، وداود ، وعيسى ، عليهم السلام ، وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ سورة التحريم آية 12 أي : من القوم القانتين المطيعين لربها ، ولذلك لم يقل : من القانتات . وقال عطاء : مِنَ الْقَانِتِينَ أي : من المصلين ، ويجوز أن يريد بالقانتين : رهطها ، وعشيرتها ، فإنهم كانوا أهل صلاح مطيعين لله . وروينا عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حسبك من نساء العالمين : مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت مُحَمَّد ، وآسية امرأة فرعون " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد