← معالم التنزيل تفسير البغوي
معالم التنزيل تفسير البغوي
#1340 شديد الضعف 4 : 564 ☰ سورة التكوير
A− A+

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ ° أَخْبَرَنِي ابْنُ فَنْجَوَيْهِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° حَدَّثنا الْحَسَنُ ابْنُ عُلَيْوَةَ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° وَمُقَاتِلٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ فِي صُورَتِكَ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا فِي السَّمَاءِ . قَالَ : لَنْ تَقْوَى عَلَى ذَلِكَ . قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَأَيْنَ تَشَاءُ أَنْ أَتَخَيَّلُ لَكَ ؟ قَالَ : بِالأَبْطَحِ . قَالَ : لا يَسَعُنِي . قَالَ : فَهَهُنَا ، قَالَ : لا يَسَعُنِي . قَالَ : فَبِعَرَفَاتٍ . قَالَ : ذَلِكَ بِالْحَرِيِّ أَنْ يَسَعَنِي . فَوَاعَدَهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَقْتِ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ جِبَالِ عَرَفَاتٍ . . ، قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ ، وَرِجْلاهُ فِي الأَرْضِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَبَّرَ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَتَحَوَّلَ جِبْرِيلُ فِي صُورَتِهِ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لا تَخَفْ فَكَيْفَ لَكَ لَوْ رَأَيْتَ إِسْرَافِيلَ وَرَأْسُهُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، وَرِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ ، وَأَنَّ الْعَرْشَ لَعَلَى كَاهِلِهِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَضَاءَلُ أَحْيَانًا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الصَّعْوِ ، يَعْنِي : الْعُصْفُورُ ، حَتَّى مَا يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ إِلا عَظَمَتُهُ .

وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ { 24 } وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ { 25 } سورة التكوير آية 24-25 . وَمَا هُوَ سورة التكوير آية 24 يعني : محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى الْغَيْبِ سورة التكوير آية 24 أي : الوحي ، وخبر السماء ، وما أطلع عَلَيْهِ مما كان غائبا عنه من الأنباء والقصص ، بِضَنِينٍ سورة التكوير آية 24 قرأ أهل مكة ، والبصرة ، والكسائي : بالظاء ، أي : بمتهم ، يقال : فلان يظن بمال ويزن ، أي : يتهم به ، والظنة : التهمة ، وقرأ الآخرون بالضاد ، أي : ببخل ، يقول : إنه يأتيه علم الغيب فلا يبخل به عليكم ، بل يعلمكم ويخبركم به ، ولا يكتمه كما يكتم الكاهن ما عنده حَتَّى يأخذ عَلَيْهِ حلوانا ، تقول العرب : ضننت بالشيء ، بكسر النون ، أضن به ضنا ، وضنانة فأنا به ضنين ، أي : بخيل . وَمَا هُوَ سورة التكوير آية 25 يعني : القرآن ، بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ سورة التكوير آية 25 قَالَ الكلبي : يقول : إن القرآن ليس بشعر ولا كهانة ، كما قَالَت قريش . فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ { 26 } إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ { 27 } لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ { 28 } وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ { 29 } سورة التكوير آية 26-29 . فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ سورة التكوير آية 26 أي : أين تعدلون عَن هذا القرآن ، وفيه الشفاء والبيان ؟ قَالَ الزجاج : أي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي قد بينت لكم . ثم بين فقال : إِنْ هُوَ سورة التكوير آية 27 أي : ما القرآن ، إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ سورة التكوير آية 27 موعظة للخلق أجمعين . لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ سورة التكوير آية 28 أي : يتبع الحق ويقيم عَلَيْهِ . وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ سورة التكوير آية 29 أعلمهم أن المشيئة فِي التوفيق إِلَيْهِ ، وأنهم لا يقدرون عَلَى ذلك إلا بمشيئة اللَّه ، وفيه إعلام أن أحدا لا يعمل خيرا إلا بتوفيق اللَّه ، ولا شرا إلا بخذلانه .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو إسحاق بن بشر البخاري وهو متهم بالكذب
إسناد فيه متهم بالوضع وهو إسحاق بن بشر البخاري وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: مقاتل · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة