أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ° أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئِ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ ° ، تَقُولُ : ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ ، قَالَتْ : فَسَلَّمْتُ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذِهِ ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا أُمُّ هَانِئِ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : " مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ " . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكْعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ قَاتِلُ رَجُلا أَجَرْتُهُ ، فُلانَ بْنَ هُبَيْرَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ " . وَذَلِكَ ضُحًى .

قوله عز وجل : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ سورة النصر آية 1 إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ يَا مُحَمَّد عَلَى من عاداك ، وهم قريش ، وَالْفَتْحُ سورة النصر آية 1 فتح مكة . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا { 2 } فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا { 3 } سورة النصر آية 2-3 . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا سورة النصر آية 2 زمرا وأرسالا ، القبيلة بأسرها ، والقوم بأجمعهم ، من غير قتال . قَالَ الْحَسَن : لما فتح اللَّه عز وجل مكة عَلَى رسوله ، قَالَت العرب بعضها لبعض : إذا ظفر مُحَمَّد بأهل الحرم ، وقد كان اللَّه أجارهم من أصحاب الفيل ، فليس لكم به يدان . فكانوا يدخلون فِي دين اللَّه أفواجا ، بعد أن كانوا يدخلون واحدا واحدا ، واثنين اثنين . وقال عكرمة ، ومقاتل : أراد بالناس : أهل اليمن .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن محمد الشيرزي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد