أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° , أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° , أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° , أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , أنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ° , أنا هِشَامٌ ° , عَنْ قَتَادَةَ ° , عَنْ أَنَسٍ ، ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ , فَغَضِبَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرِ , فَقَالَ : " لا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ " . فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالا , فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأْسُهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي , فَإِذَا رَجُلٌ كَانَ إِذَا لاحَى الرِّجَالُ يُدْعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " حُذَافَةُ " . ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالإِسْلامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولا , نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ , إِنِّي صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا وَرَاءَ الْحَائِطِ " وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ سورة المائدة آية 101 .