أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ ° , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ ° , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ° , حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° , حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ° , حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ° , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° , أَنَّ أَبَا صَالِحٍ زَكْوَانَ ° أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا ، إِلا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ , فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ , فَيُكْوَى بِهَا جَبِينُهُ , وَجَنْبُهُ وَظَهْرُهُ , كُلَّمَا رُدَّتْ ، أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ , حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ , فَيَرَى سَبِيلَهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِمَّا إِلَى النَّارِ , وَلا صَاحِبُ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا , وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا , إِلا إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، أَوْفَرَ مَا كَانَتْ , لا يُفْقَدُ مِنْهَا فَصِيلا وَاحِدًا , تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا , وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا , كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ , حَتَّى يُقْضَي بَيْنَ الْعِبَادِ , فَيَرَى سَبِيلَهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِمَّا إِلَى النَّارِ , وَلا صَاحِبُ بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا , إِلا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ , لا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا , لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ , وَلا جَلْحَاءُ , وَلا عَضْبَاءُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا , وَتَطُؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ , حَتَّى يُقْضَي اللَّهُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، فَيَرَى سَبِيلَهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ " .