أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ° , ثَنَا عُمْرُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الدِّينَ يَسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا ، وَقَارِبُوا ، وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ "

وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ { 113 } وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { 114 } سورة هود آية 113-114 . قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا سورة هود آية 113 قَالَ ابن عباس ، رضي اللَّه عنهما : ولا تميلوا . والركون : هو المحبة والميل بالقلب , وقال أبو العالية : لا ترضوا بأعمالهم . قَالَ السدي : لا تداهنوا الظلمة . عَنْ عكرمة : لا تطيعوهم . وقيل : لا تسكنوا إلى الذين ظلموا . فَتَمَسَّكُمُ سورة هود آية 113 فتصيبكم ، النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ سورة هود آية 113 أي : أعوان يمنعونكم من عذابه ، ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ سورة هود آية 113 . قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ سورة هود آية 114 أي : الغداة والعشي ، يعني : صلاة الصبح والمغرب ، قَالَ مجاهد : طرفا النهار صلاة الصبح ، والظهر ، والعصر ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 صلاة المغرب والعشاء ، وقال مقاتل : صلاة الفجر والظهر طرف ، وصلاة العصر والمغرب طرف ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 يعني : صلاة العشاء . وقال الحسن : طرفا النهار : الصبح والعصر ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 : المغرب والعشاء . وقال ابن عباس ، رضي اللَّه عنهما : طرفا النهار : الغداة والعشي ، يعني : صلاة الصبح والمغرب . قوله : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 أي : ساعاته ، واحدتها زلفة ، وقرأ أبو جعفر زلفا بضم اللام ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ سورة هود آية 114 يعني : إن الصلوات الخمس يذهبن الخطيئات . روي أنها نزلت في أبي اليسر ، قَالَ : أتتني امرأة تبتاع تمرا ، فقلت لها : إن في البيت تمرا أطيب منه . فدخلت معي في البيت ، فأهويت إليها ، فقبلتها , فأتيت أبا بكر ، رضي اللَّه عنه ، فذكرت ذلك له , فقال : استر على نفسك وتب . فأتيت عمر ، رضي اللَّه عنه ، فذكرت ذلك له , فقال : استر على نفسك وتب . فلم أصبر ، فأتيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له , فقال : " أخلفت غازيا في سبيل اللَّه في أهله بمثل هذا " ؟ حتى ظن أنه من أهل النار ؟ فأطرق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أوحى اللَّه إليه : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 الآية , فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ألهذا خاصة أم للناس عامة ؟ قَالَ : " بل للناس عامة " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا معن بن محمد الغفاري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد