أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ ° , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ ° , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ° , حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ° , حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ ° ، عَنْ الأَوْزَاعِيِّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ "

والأخبار في الشفاعة كثيرة ، وأول من أنكرها عمرو بن عبيد ، وهو مبتدع باتفاق أهل السنة ، وروي عَنْ يزيد بن صهيب الفقير ، قَالَ : كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج ، وكنت رجلا شابا ، فخرجنا في عصابة نريد أن نحج ، فمررنا على المدينة ، فإذا جابر بْن عَبْدِ اللَّهِ يحدث القوم عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وذكر الجهنميين ، فقلت له : يا صاحب رَسُول اللَّهِ ، ما هذا الذي يحدثون ، والله عز وجل يقول : إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ سورة آل عمران آية 192 . و كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا سورة السجدة آية 20 ؟ فقال لي : يا فتى ، تقرأ القرآن ؟ قلت : نعم . قَالَ : هل سمعت بمقام مُحَمَّد المحمود الذي يبعثه اللَّه فيه ؟ قلت : نعم . قَالَ : فإنه مقام مُحَمَّد المحمود الذي يخرج اللَّه به من يخرج من النار , ثم نعت وضع الصراط ، ومر الناس عليه ، وأن قوما يخرجون من النار بعدما يكونون فيها . قَالَ : فرجعنا ، وقلنا : أترون هذا الشيخ يكذب على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وروي عَنْ أبي وائل ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إن اللَّه عز وجل اتخذ إِبْرَاهِيم خليلا ، وإن صاحبكم حبيب اللَّه ، وأكرم الخلق على اللَّه " . ثم قرأ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سورة الإسراء آية 79 . قال : يقعد على العرش . وعن مجاهد في قوله تعالى : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سورة الإسراء آية 79 . قَالَ يجلسه على العرش ، وعن عَبْد اللَّهِ بن سلام ، قَالَ : يقعده على الكرسي . وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا سورة الإسراء آية 80-81 . قوله عز وجل : وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 . والمراد من المدخل والمخرج : الإدخال والإخراج ، واختلف أهل التفسير فيه , فقال ابن عباس ، والحسن ، وقتادة : أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 : المدينة ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 : مكة ، نزلت حين أمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالهجرة . وقال الضحاك : وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 من مكة آمنا من المشركين ، و أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 مكة ظاهرا عليها بالفتح . وقال مجاهد : أدخلني في أمرك الذي أرسلتني به من النبوة مدخل صدق ، وأخرجني من الدنيا ، وقد قمت بما وجب علي من حقها مخرج صدق . وعن الحسن ، أنه قَالَ : أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 : الجنة ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 : من مكة . وقيل : أدخلني في طاعتك ، وأخرجني من المناهي . وقيل : معناه : أدخلني حيث ما أدخلتني بالصدق ، وأخرجني بالصدق ، أي : لا تجعلني ممن يدخل بوجه ، ويخرج بوجه ، فإن ذا الوجهين لا يكون آمنا ووجيها عند اللَّه . ووصف الإدخال والإخراج بالصدق ، لما يئول إليه بالخروج والدخول من النصر ، والعز ، ودولة الدين ، كما وصف القدم بالصدق , فقال : أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ سورة يونس آية 2 . وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا سورة الإسراء آية 80 قَالَ مجاهد : حجة بينة . وقال الحسن : ملكا قويا تنصرني به على من ناوأني ، وعزا ظاهرا أقيم به دينك ، فوعده اللَّه لينزعن ملك فارس ، والروم ، وغيرهما ، فيجعله له . قَالَ قتادة : علم نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا طاقة له بهذا الأمر إلا بسلطان نصير ، فسأل سلطانا نصيرا ، كتاب اللَّه ، وحدوده ، وإقامة دينه . قوله عز وجل : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ سورة الإسراء آية 81 يعني : القرآن ، وَزَهَقَ الْبَاطِلُ سورة الإسراء آية 81 أي : ذهب الشيطان ، قَالَه قتادة , وقال السدي : الحق : الإسلام ، و الباطل : الشرك . وقيل : الحق : عبادة اللَّه ، و الباطل : عبادة الأصنام . إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا سورة الإسراء آية 81 ذاهبا ، يقال : زهقت نفسه . أي : خرجت .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد