أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلُ الْخُرَقِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّيْسَفُونِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُشْمِيهَنِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ° ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، عَنِ الْعَلاءِ ° , عَنِِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ° ، قَالَ : " مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ ، قَالَ : يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ " .

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَجَرْهَدَ بْنِ خُوَيْلِدٍ ، كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° : وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ ، وَحَدِيثُ جَرْهَدَ أَحْوَطُ . أما المرأة مع الرجل ، فإن كانت أجنبية حرة ، فجميع بدنها في حق الأجنبي عورة ، ولا يجوز النظر إلى شيء منها إلا الوجه والكفين ، وإن كانت أمة ، فعورتها مثل عورة الرجل ما بين السرة إلى الركبة ، وكذلك المحارم بعضهم مع بعض . والمرأة في النظر إلى الرجل الأجنبي كهو معها . ويجوز للرجل أن ينظر إلى جميع بدن امرأته وأمته التي تحل له ، وكذلك هي منه إلا نفس الفرج ، فإنه يكره النظر إليه ، وإذا زوج الرجل أمته حرم عليه النظر إلى عورتها كالأمة الأجنبية . وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَمَتَهُ فَلا يَنْظُرَنَّ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ " . وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ سورة النور آية 32 . قوله عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ سورة النور آية 32 : الأيامى جمع أيم ، وهو من لا زوج له من رجل أو امرأة ، يقال : رجل أيم ، وامرأة أيمة وأيم ، ومعنى الآية : زوجوا أيها المؤمنون من لا زوج له من أحرار رجالكم ونسائكم ، وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ سورة النور آية 32 وهذا الأمر أمر ندب واستحباب . يستحب لمن تاقت نفسه إلى النكاح ، ووجد أهبة النكاح أن يتزوج ، وإن لم يجد أهبة النكاح يكسر شهوته بالصوم ، لما

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة