خت س ق مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن جحش بن رئاب الأسدي
ابْن أخي أبي أَحْمَد بْن جحش
وزينب بنت جحش
وحمنة بنت جحش مختلف في صحبته قتل أبوه يوم أحد
وأمه فاطمة بنت أبي حبيش
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم خت س
وعن عمتيه حمنة بنت جحش ق
وزينب بنت جحش ق
وعائشة أم المؤمنين
روى عنه
ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ق
والْمُعَلَّى بْنُ عِرْفَانَ
وأَبُو كَثِيرٍ س مَوْلاهُ، ويُقَالُ: مَوْلَى الأَشْجَعِيِّينَ
قال الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيِخِ: قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ، ويُقَالُ: عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَلِيفِ بَنِي أُمَيَّةَ هَاجَرَ مَعَ أَبِيهِ , وعَمِّهِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ ,
وقال فِي الصَّحِيحِ: ويُروى عن ابْنِ عَبَّاسٍ , وجَرْهَدٍ ومُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " الْفَخِذُ عَوْرَةٌ "
وروى له النَّسَائِيُّ، وابْنُ مَاجَهْ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وأَبُو غَالِبٍ مَحْفُوظُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ، وأَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتَوَانِيُّ , زَادَ أَبُو الْحَسَنِ: وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَارَفَانِيُّ , قَالُوا: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قال: أَخْبَرَنَا جَدِّي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ , أَنَّهُ قال: مَرَّ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ وفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ , فَقَالَ: يَا مَعْمَرُ , غَطِّ عَلَيْكَ فَخِذَكَ , فَإِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ ", أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا كَمَا تَقَدَّمَ
وبِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ , قال: كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم , فَرَفَعَ رَأْسَهُ فِي السَّمَاءِ ثَمَّ وضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ , فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ "، فَسَكَتْنَا وفَرِقْنَا , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ سَأَلْتُهُ: مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ ؟ قال فِي الدَّيْنِ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَي ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيَي ثُمَّ قُتِلَ , وعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ " . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ , ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ , واللَّهُ أَعْلَمُ محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة، وذكر الواقدي أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين، وحكاه الطبري فقال فيما قيل: قال البخاري: له صحبة، وقال ابن حبان: سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج الزبير بن بكار من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، وكانت له صحبة، فذكر الحديث في التشديد في الدين، وفي فضل الجماع، وأخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي وغيرهم، وفي رواية بعضهم: كنا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصرح بعضهم بقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومداره على العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش عنه، وأخرج حديثه في ستر العورة أحمد والنسائي وابن ماجه، وعلقه البخاري، وصححه الحاكم، وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد الله، قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم، فاشترى له مالا بخيبر، وأقطعه دارا بالمدينة، وأخرج البغوي من طريق علي بن زيد، عن أنس، عن سعيد بن المسيب: أن عمر كتب أبناء المهاجرين ممن شهد بدرا في أربعة آلاف منهم محمد بن عبد الله بن جحش ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحش الأسدي ذكرنا نسبه عند أبيه وهو من حلفاء حرب بْن أمية وأمه فاطمة بنت أَبِي حبيش، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ هاجر مع أبيه وعميه إِلَى الحبشة، وعاد هاجر إِلَى المدينة مع أبيه، لَهُ صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته فِي هَذَا الكتاب . ولما خرج عَبْد اللَّهِ بْن جحش إِلَى أحد أوصى بابنه مُحَمَّد إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فاشترى لَهُ مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة . وقال الواقدي: كَانَ مولده قبل الهجرة بخمس سنين . وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه ابن عمة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ، لأن أم مُحَمَّد بْن طلحة حمنة بنت جحش .
&0 أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ° ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِلا الدَّيْنَ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
محمد بْن عَبْد اللَّهِ: محمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش بْن رياب بْن يعمر بْن صبرة بْن مُرَّةَ بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أَسَد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وَهُوَ من حلفاء بني عبد شمس . وقيل: حلفاء حرب بْن أُمَيَّة، يكنى: أَبَا عَبْد اللَّهِ، كَانَ قد هاجر مع أَبِيهِ وعميه إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ هاجر من مكة إِلَى المدينة مع أَبِيهِ . له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته كلهم فِي مواضعهم من هَذَا الكتاب، والحمد لله . وكان عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش قد أوصى بابنه مُحَمَّد هَذَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فاشترى لَهُ مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة . وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، ذكره مُحَمَّد بْن عُمَر . روى عَنْهُ أَبُو كَثِير مولاه حديثا حسنا، فِي أن " المؤمن لا يدخل الجنة وإن رزق الشهادة حَتَّى يقضي دينه