أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، أَخْبَرَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : " أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ " ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلا يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلا يُؤْذَنَ لَهَا ، فَيُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ . فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ سورة يس آية 38 " .
وروى عمرو بن دينار ، عن ابن عباس : والشمس تجري لا مستقر لها وهي قراءة ابن مسعود ، أي : لا قرار لها ولا وقوف ، فهي جارية أبدا . ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ سورة يس آية 38 . وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ { 39 } لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ { 40 } سورة يس آية 39-40 . وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ سورة يس آية 39 أي : قدرنا له منازل ، قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأهل البصرة : القمرُ برفع الراء ، لقوله : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ سورة يس آية 37 وقرأ الآخرون بالنصب ، لقوله : قَدَّرْنَاهُ سورة يس آية 39 أي : قدرنا القمر منازل ، وقد ذكرنا أسامي المنازل في سورة يونس فإذا صار القمر إلى آخر المنازل دق ، فذلك قوله : حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ سورة يس آية 39 والعرجون : عود العذق الذي عليه الشماريخ ، فإذا قدم عتق ويبس وتقوس واصفر ، فشبه القمر في دقته وصفرته في آخر المنازل به . لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ سورة يس آية 40 أي : لا يدخل النهار على الليل قبل انقضائه ، ولا يدخل الليل على النهار قبل انقضائه ، وهو قوله تعالى : وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ سورة يس آية 40 أي : هما يتعاقبان بحساب معلوم ، لا يجيء أحدهما قبل وقته . وقيل : لا يدخل أحدهما في سلطان الآخر ، لا تطلع الشمس بالليل ، ولا يطلع القمر بالنهار وله ضوء ، فإذا اجتمعا ، وأدرك كل واحد منهما صاحبه ، قامت القيامة . وقيل : لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ سورة يس آية 40 أي : تجتمع معه في فلك واحد ، وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ سورة يس آية 40 أي : لا يتصل ليل بليل لا يكون بينهما نهار فاصل . وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ سورة يس آية 40 يجرون . وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ { 41 } وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ { 42 } وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ { 43 } إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ { 44 } وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ { 45 } وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ { 46 } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ { 47 } سورة يس آية 41-47 . وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ سورة يس آية 41 قرأ أهل المدينة ، والشام ، ويعقوب : ذرياتهم جمع ، وقرأ الآخرون : ذريتهم على التوحيد ، فمن جمع كسر التاء ، ومن لم يجمع نصبها ، والمراد بالذرية الآباء والأجداد ، واسم الذرية يقع على الآباء كما يقع على الأولاد . فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ سورة يس آية 41 أي : المملوء ، وأراد سفينة نوح عليه السلام ، وهؤلاء من نسل من حمل مع نوح ، وكانوا في أصلابهم . وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ سورة يس آية 42 قيل : أراد به السفن الصغار التي عملت بعد سفينة نوح على هيئتها . وقيل : أراد بالسفن التي تجري في الأنهار ، فهي في الأنهار كالفلك الكبار في البحار ، وهذا قول قتادة ، والضحاك ، وغيرهما . وروي عن ابن عباس ، أنه قَالَ : وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ سورة يس آية 42 يعني الإبل ، فالإبل في البر كالسفن في البحر . وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ سورة يس آية 43 أي : لا مغيث ، لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ سورة يس آية 43 ينجون من الغرق ، وقَالَ ابن عباس : ولا أحد ينقذهم من عذابي . إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ سورة يس آية 44 إلى انقضاء آجالهم ، يعني : إلا أن يرحمهم ، ويمتعهم إلى آجالهم . وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ سورة يس آية 45 قَالَ ابن عباس : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ سورة يس آية 45 يعني الآخرة ، فاعملوا لها ، وَمَا خَلْفَكُمْ سورة يس آية 45 يعني من الدنيا ، فاحذروها ولا تغتروا بها . وقيل : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ سورة يس آية 45 وقائع الله فيمن كان قبلكم من الأمم ، وَمَا خَلْفَكُمْ سورة يس آية 45 عذاب الآخرة ، وهو قول قتادة ومقاتل . وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سورة يس آية 45 والجواب محذوف ، تقديره : إذا قيل لهم هذا أعرضوا عنه ، دليله ما بعده : وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ سورة يس آية 46 أي : دلالة على صدق محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ سورة يس آية 46 . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ سورة يس آية 47 أعطاكم الله ، قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ سورة يس آية 47 أنرزق ، مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ سورة يس آية 47 وذلك أن المؤمنين قالوا لكفار مكة : أنفقوا على المساكين مما زعمتم من أموالكم أنه لله . وهو ما جعلوا لله من حروثهم وأنعامهم ، قالوا : أنطعم ، أنرزق من لو يشاء الله رزقه ، ثم لم يرزقه مع قدرته عليه ، فنحن نوافق مشيئة الله ، فلا نطعم من لم يطعمه الله . وهذا مما يتمسك به البخلاء ، يقولون : لا نعطي من حرمه الله . وهذا الذي يزعمون باطل ؛ لأن الله أغنى بعض الخلق ، وأفقر بعضهم ابتلاء ، فمنع الدنيا من الفقير لا بخلا ، وأمر الغني بالإنفاق لا حاجة إلى ماله ، ولكن ليبلو الغني بالفقير فيما فرض له في مال الغني ، ولا اعتراض لأحد على مشيئة الله وحكمه في خلقه . إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ سورة يس آية 47 يقول الكفار للمؤمنين : ما أنتم إلا في خطأ بين في اتباعكم محمدا صلى الله عليه وسلم ، وترك ما نحن عليه . وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ { 48 } مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ { 49 } فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ { 50 } وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ { 51 } سورة يس آية 48-51 . وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ سورة يس آية 48 أي : القيامة والبعث ، إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ سورة يس آية 48 قَالَ الله تعالى : مَا يَنْظُرُونَ سورة يس آية 49 أي : ما ينتظرون ، إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً سورة يس آية 49 قَالَ ابن عباس : يريد النفخة الأولى . تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ سورة يس آية 49 يعني : يختصمون في أمر الدنيا من البيع والشراء ، ويتكلمون في المجالس والأسواق . قرأ حمزة : يخصمون بسكون الخاء وتخفيف الصاد ، أي : يغلب بعضهم بعضا بالخصام ، وقرأ الآخرون بتشديد الصاد ، أي : يختصمون ، أدغمت التاء في الصاد ، ثم ابن كثير ، ويعقوب ، وورش يفتحون الخاء بنقل حركة التاء المدغمة إليها ، ويجزمها أبو جعفر وقالون ، ويروم فتحة الخاء أبو عمرو ، وقرأ الباقون بكسر الخاء . وروينا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يطعمها " . قوله عز وجل : فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً سورة يس آية 50 أي : لا يقدرون على الإيصاء ، قَالَ مقاتل : عجلوا عن الوصية فماتوا . وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ سورة يس آية 50 ينقلبون ، والمعنى أن الساعة لا تمهلهم لشيء . وَنُفِخَ فِي الصُّورِ سورة يس آية 51 وهي الأخيرة نفخة البعث ، وبين النفختين أربعون سنة ، فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ سورة يس آية 51 يعني القبور ، واحدها جدث . إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ سورة يس آية 51 يخرجون من القبور أحياء ، ومنه قيل للولد : نسل ، لخروجه من بطن أمه . قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ { 52 } إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ { 53 } فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ { 54 } إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ { 55 } سورة يس آية 52-55 . قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا سورة يس آية 52 قَالَ أبي بن كعب ، وابن عباس ، وقتادة : إنما يقولون هذا ؛ لأن الله تعالى يرفع عنهم العذاب بين النفختين ، فيرقدون ، فإذا بعثوا بعد النفخة الأخيرة وعاينوا القيامة دعوا بالويل . وقال أهل المعاني : إن الكفار إذا عاينوا جهنم ، وأنواع عذابها صار عذاب القبر في جنبها كالنوم ، فقالوا : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ؟ ! ثم قالوا : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ سورة يس آية 52 أقروا حين لم ينفعهم الإقرار ، وقيل : الملائكة قالت لهم : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ سورة يس آية 52 قَالَ مجاهد : يقول الكفار : مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا سورة يس آية 52 فيقول المؤمنون : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ سورة يس آية 52 . إِنْ كَانَتْ ما كانت ، إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً سورة يس آية 53 يعني النفخة الأخيرة ، فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ { 53 } فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ { 54 } سورة يس آية 53-54 . إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ سورة يس آية 55 قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو : في شغل بسكون الغين ، والباقون بضمها ، وهما لغتان ، مثل : السحت والسحت . واختلفوا في معنى الشغل ، قَالَ ابن عباس : افتضاض الأبكار . وقال وكيع بن الجراح : في السماع . وقال الكلبي : في شغل عن أهل النار ، وعما هم فيه ، لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم . وقال الحسن : شغلوا بما في الجنة من النعيم عما فيه أهل النار من العذاب . وقال ابن كيسان : في زيارة بعضهم بعضا . وقيل : في ضيافة الله تعالى . فَاكِهُونَ سورة يس آية 55 قرأ أبو جعفر : فكهون حيث كان ، وافقه حفص في المطففين وهما لغتان ، مثل : الحاذر والحذر ، أي : ناعمون . قَالَ مجاهد والضحاك : معجبون بما هم فيه . وعن ابن عباس ، قَالَ : فرحون . هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ { 56 } لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ { 57 } سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ { 58 } وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ { 59 } سورة يس آية 56-59 . هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ سورة يس آية 56 أي : حلائلهم ، فِي ظِلالٍ سورة يس آية 56 قرأ حمزة والكسائي : ظُلل بضم الظاء من غير ألف ، جمع ظلة ، وقرأ العامة : في ظِلال بالألف وكسر الظاء ، على جمع ظل . عَلَى الأَرَائِكِ سورة يس آية 56 يعني السرر في الحجال ، واحدتها أريكة . قَالَ ثعلب : لا تكون أريكة حتى يكون عليها حجلة . مُتَّكِئُونَ سورة يس آية 56 ذوو اتكاء . لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سورة يس آية 57 يتمنون ويشتهون . سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ سورة يس آية 58 أي : يسلم الله عليهم قولا ، أي : يقول الله لهم قولا .