قَالَ : وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ° ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ ثَابِتٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ° ، عَنِ الْمِقْدَادِ ° ، قَالَ : " أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُهُمَا وَأَبْصَارُهُمَا مِنَ الْجَهْدِ ، فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْلِبْهُنَّ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ مِنْ صُوفٍ ، كُلَّمَا رَفَعْتُ عَلَى رَأْسِي خَرَجَتْ قَدَمِي ، وَإِذَا أَرْسَلْتُ عَلَى قَدَمِي خَرَجَ رَأْسِي ، فَجَعَلَ لَا يَجِيئَنِي النَّوْمُ ، وَأَمَّا صَاحِبَايَ فَنَامَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ كَمَا يُسَلِّمُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يُصَلِّي "

قَالَ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَوْلُهُ : وَتَقَارَّ : أَيِ اسْتَقَرَّ ، يَعْنِي : اللَّبَنَ ، وَقَوْلُهُ : أَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ : أَيْ نَدِمْتُ وَاهْتَمَمْتُ ، وَقَوْلُهُ : حَافِلٌ : أَيْ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَالَْحُفَّلُ : جَمْعٌ ، وَقَوْلُهُ : بَعْضُ سَوْآتِكَ : أَيْ بَعْضُ حِيَلِكَ ، وَقَوْلُهُ : تَضَلَّعَ : أَيِ امْتَلَأَ رَيًّا ، وَقَوْلُهُ : هِيهِ أَيْ : زِدْنِي مِنْ خَبَرِ اللَّبَنِ وَحَالِهِ ، وَقَوْلُهُ : فَلَا أُبَالِي مَنْ أَخْطَأَتِ : التَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْبَرَكَةِ : أَيْ مَنْ لَمْ تَنَلْهُ الشَّرْبَةُ إِذَا نَالَتْكَ وَنَالَتْنِي

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد