أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ ° ، أَنَا وَالِدِي ° ، نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ° ، ثنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى أَبُو سُكَيْنٍ الطَّائِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنِ حُصَيْنٍ ° ، حَدَّثَنِي جَدِّي حُمَيْدُ بْنُ مُنْهِبٍ ° ، حَدَّثَنِي خُرَيْمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيُّ ° ، قَالَ : " هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ ، فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ ، قَدْ رُفِعَتْ لِي ، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بَقِيلَةَ الْأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ نَحْنُ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ ، فَوَجَدْتُهَا كَمَا تَصِفُ ، فَهِيَ لِي ، قَالَ : هِيَ لَكَ ، ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَى طَرِيقِ الطَّفِّ ، نُرِيدُ الْحِيرَةَ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا كَانَ أَوَّلُ مَنْ تَلَقَّانَا شَيْمَاءُ بِنْتُ بَقِيلَةَ الْأَزْدِيَّةُ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءِ ، مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدٍ ، فَتَعَلَّقْتُ بِهَا ، فَقُلْتُ : هَذِهِ وَهَبَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَانِي خَالِدٌ عَلَيْهَا بِالْبَيِّنَةِ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَكَانَتِ الْبِيِّنَةُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ ، فَسَلَّمَهَا إِلَيَّ "

قَالَ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَوْلُهُ : مُعْتَجِرَةُ : أَيْ مُتَقَنِّعَةُ ، الْمِعْجَرُ : الْمُقَنَّعَةُ ، شَهْبَاءُ : بَيْضَاءُ ، الطَّفُّ : مَوْضِعُ بِقُرْبِ الْكَوفَةِ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد