أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ ° ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ° ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الْفَقِيهُ ° ، قَالَ : قَالَ الْوَاقِدِيُّ ° ثنا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : قَالَ تَمِيمُ الدَّارِيُّ ° : " كُنْتُ بِالشَّامِ حِينَ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ حَاجَتِي فَأَدْرَكَنِي اللَّيْلُ ، فَقُلْتُ : أَنَا فِي جِوَارِ عَظِيمِ هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَخَذْتُ مِضْجَعِي إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي ، لَا أَرَاهُ : عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ ، فَإِنَّ الْجِنَّ لَا تُجِيرُ أَحَدًا عَلَى اللَّهِ ، فَقُلْتُ : بِمَ تَقُولُ ؟ فَقَالَ : قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَمِينُ ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ بِالْحُجُونِ ، وَأَسْلَمْنَا وَاتَّبَعْنَاهُ ، وَذَهَبَ الْجِنُّ وَرُمِيَتْ بِالشُّهُبِ ، فَانْطَلِقْ إِلَى مُحَمَّدٍ ، فَأَسْلَمْ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَهَبْتُ إِلَى دَيْرِ أَيُّوبَ ، وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : قَدْ صَدَقُوكَ ، تَجِدُهُ يَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ ، وَهُوَ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، فَلَا تُسْبَقُ إِلَيْهِ ، فَتَكَلَّفْتُ الشُّخُوصَ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمْتُ "

فَصْلُ : ذِكْرِ الطَّبَرَانِيِّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ :

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو محمد بن عمر الواقدي
شجرة الإسناد