106 قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبْدَةَ ° ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَا يَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِينَا رَجُلًا بِالْأَبْطَحِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : وَكَانَ الْعَبَّاسُ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ ، وَكُنَّا نَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنَا ، فَقَالَ : هُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَهُ الْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلْنَا فَإِذَا الْعَبَّاسُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا ، فَسَأَلْنَا الْعَبَّاسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هَذَانِ يَا عَبَّاسُ ؟ " ، فَقَالَ : هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، سَيِّدُ قَوْمِهِ ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّاعِرُ " . ثُمَّ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَاجْتَمَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعَقَبَةِ ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا ، وَامْرَأَتَانِ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَبَّاسُ مَعَهُ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، حَتَّى جَلَسْنَا ، فَبَدَأَ الْعَبَّاسُ بِالْكَلَامِ ، فَقَالَ : يَا بَنِي الْخَزْرَجِ إِنَّ مُحَمَّدًا هَذَا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ ، وَإِنَّهُ فِي حِرْزٍ وَمَنَعَةٍ فِي دَارِهِ وَقَوْمِهِ ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِمَّنْ رَابَهُ فَلَا يَخْلُصْ إِلَيْهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ ، وَقَدْ أَبَى إِلَّا الِانْقِطَاعَ إِلَيْكُمْ لَمَّا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تُحِسُّونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَهْنًا ، أَوْ ضَعْفًا ، أَوْ خُذْلَانًا فَالآنَ ، فَدَعُوهُ فِي قَوْمِهِ فَإِنَّهُ فِي مَنَعَةٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن محمد الجرجانى وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد